MON BEL ENFER

MON BEL ENFER

  • WpView
    Reads 718
  • WpVote
    Votes 85
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 11, 2026
عِندَما يَكُونْ لِلإِنْسانْ عَدُوّ، فَنِهاية احَدَهُمْ المَوْت، دُونَ أنْ يَرِفْ جِفْن لِلطَرَفْ الآخر، الَيسَ كَذَلِك؟ دائِماً ما تَكُونْ المَشاعِرْ بَعِيدَة كُل البُعدْ عَن العَمَلْ... عَنْ الإِنْتِقامْ... وعَنْ الأشْياءْ التِي تُؤَثِّرْ عَلَيْها، لَكِن... لَكِنني قَدْ وَقِعْتُ بِحُبْ الرَّجُل الذِي يَعْتَبِرْ أبِي عَدُوٌّ لَهُ... وَيَعْتَبِرنِي مَرَضُهْ الّذِي لَم وَلَن يُشْفى مِنْهُ... مُسْتَعِدْ أنْ يَقْتُلْ أيِّ أحَدْ على وَجْهُ الأَرْضِ إن تَجَرَّأ عَلى مُحَاوَلَة أَذِيَّتي، حَتى لَو كَانَ ذاكَ الأَحَدْ هُوَ... ماذا عَنْ إنْتِقامِهْ؟ وماذا عَنْ إنْتِقامِي الّذي أصَبَحْتُ أُرِيدُ تَحْقِيقِهْ بَعدَ أَن إكْتَشَفتُ نَواياهُ؟ لَكن السُؤال المُؤلمْ لَنا هُوَ... ماذا عَنْ حُبُّنا؟ عِشْقُنا؟ هَوَسِهْ؟... _ الْلَّيْلَة سَأكْسِرْ حاجِزْ الرَغْبَة الّذِي بَدا مُعَقَّدْ بِالنِسبَةِ لَكِ. _ كَيْفَ لِغِيابِكِ عَنِّي وَغَدْرِكِ بِي أنْ يَزِيدِني حُباً وَتَعَلُقاً بِكِ أحُبّاً هَذا أمْ جُنونْ؟ _ وَإنْ رَأيْتِكِ لِلْمرَّةِ الألْفِ لَنْ تَتَغَيَرْ تِلْكَ النَبْضَةِ الَّتِي أشْعُرُ بِها حَينَ أَراكِ.
All Rights Reserved
#160
أحباء
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝐶𝑎𝑛 𝑖 𝑐𝑎𝑙𝑙 𝑦𝑜𝑢/𝑜𝑛𝑒 𝑠ℎ𝑜𝑡
  • "بَيْنَ أَرْوِقَةِ الجَامِعَةِ"
  • سَيْفُهُ وَقَلْبِي
  • مُعَقّد Complex [ مكتملة]
  • 𝘈 𝘧𝘢𝘵𝘦 𝘵𝘩𝘢𝘵 𝘪𝘴 𝘰𝘳𝘥𝘢𝘪𝘯𝘦𝘥
  • 𝗨𝗡𝗙𝗜𝗡𝗜𝗦𝗛𝗘𝗗 𝗪𝗛𝗜𝗦𝗣𝗘𝗥
  • لـيتـكِ تـعْـلـمِـي..!

"أَقِفُ هُنا، فِي قَلْبِ الظَّلامِ، أُرَاقِبُ طَيْفَكَ يَلُوحُ فِي الْآفِقِ، بَعِيدًا عَنْي، كَأَنَّكَ حُلْمٌ ضَاعَ فِي غَيَابَاتِ اللَّيْلِ. أَسْمَعُ صَوْتَكَ فِي الذَّاكِرَةِ، وَلَكِنْ لَا جَوَابَ، لَا إِشَارَةً، لَا حَتَّى هَمْسَةً تَدْفَئُنِي. أَقُولُ لِنَفْسِي: رُبَّمَا كَانَ هَذَا حَظِّي، أَنْ أَبْقَى وَحْدِي فِي عَالَمِكَ الَّذِي لَا أَمْلِكُ مِنْهُ شَيْئًا سِوَى الذِّكْرَيَاتِ الْمُبَعْثَرَةِ. وَكُلَّمَا بَحَثْتُ عَنْكَ، وَجَدْتُنِي أَضِيعُ أَكْثَرَ فِي تَفَاصِيلِكَ، فِي ابْتِسَامَتِكَ، فِي عُيُونِكَ الَّتِي كَانَتْ عَالَمِي... وَلَكِنْ أَيْنَ أَنْتَ الآنَ؟ هَلْ تَذْكُرُنِي؟ أَمْ أَنَّنِي مُجَرَّدُ ذِكْرَى ضَائِعَةٍ فِي الزَّمَانِ؟" بدات2\23\2025 وانتهت2\24\205

More details
WpActionLinkContent Guidelines