Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
Macabre

Macabre

  • WpView
    Reads 858
  • WpVote
    Votes 38
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 19, 2025
[Dark Romance] "هاه إركضي يا حلوى القطن، سأطاردك. وإذا طاردتك، سأمسك بك. وإذا أمسكت بك، سأضاجعك ! " كان هناك مريض خاص في مستشفى سبروس. شخص في حالة حرجة وغيبوبة كانت طبيبة الشجرة ، داريا رايلي ، تخفيه منذ عامين "لا تستيقظ من فضلك لا تستيقظ." كان حلمها أن تعيش بهدوء فكانت تصلي كل ليلة. ثم ذات يوم ، بمعجزة أو فشل محض ، استيقظ الشخص في حالة غيبوبة! " هل اتيتي لغسل دماغ هذا اللعين ؟!" أمام الرجل الذي فقد ذاكرته والفطرة السليمة ، زل لسانها لتنقذ رقبتها من الذبح . لأنها كانت خائفة من غريزة القتل. "أنا ... هيا فتاتك !" إلى الرجل الذي دفن شخصا حيا وحاول قتلها منذ عامين . ولاكن من يكون هو ؟! ولماذا تشعر بأنه مؤلوف جداً كما لو ان ماضياً كان يجمعهما ...
All Rights Reserved
#375
مستشفى
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • اسير عينيها
  • The monk || الراهب
  • وقارك سيدتي (مكتملة )
  • سأختار السيئ
  • أسير عينيها
  •      ✔️  كولونيل/Colonel
  • 𝕄𝕐  𝔹𝔸𝕊𝕀𝕃 🌿
  • " في حضرة السفاح "(بقلم سمية الجزائرية🇩🇿)

⚜️ أسير عينيها ⚜️ 𝐏𝐑𝐈𝐒𝐎𝐍𝐄𝐑 𝐎𝐅 𝐇𝐄𝐑 𝐄𝐘𝐄𝐒 ✦ طبيبةٌ بعيون رمادية... ورجلٌ لا يعرف الرحمة. ✦ ✍🏻 كتابة: شهد في عالمٍ لا يؤمن بالصدف، كانت هي لحظة عبور... هي، طبيبة أقسمت أن تُنقذ الأرواح، لا أن تُشعلها. وهو، رجل مافيا ملاحق بالموت والدم، لا يرى في الحياة إلا ساحة حرب. عندما نزف حتى فقد الوعي، كانت هي آخر ما رآه... وجهها، يديها المرتعشتين، لكن الأهم... عيناها الرماديتان. ومن تلك اللحظة، لم يعد يرى شيئًا سواها. ••• 𝐇𝐄 𝐒𝐇𝐎𝐔𝐋𝐃 𝐇𝐀𝐕𝐄 𝐃𝐈𝐄𝐃... 𝐁𝐔𝐓 𝐇𝐄 𝐒𝐀𝐖 𝐇𝐄𝐑 ••• ••• 𝐍𝐎𝐖 𝐇𝐄 𝐖𝐎𝐍'𝐓 𝐋𝐄𝐓 𝐇𝐄𝐑 𝐆𝐎 ••• استفاق... والرصاص ما زال يحاصر اسمه. لكن هوسه بها صار أقوى من الموت. بحث عنها، حتى وجدها. اقتحم عالمها النقي، وأقسم أنه لن يخرج منه أبدًا... إلا وهي له. قال لها وهو يقترب، والظلام خلفه يبتلع كل شيء: "أنتِ عالجتِ الجرح الخطأ... قلب المافيا لا يُشفى، بل يُقيّد." فهمست بتردد، والرجفة تسكن صوتها: "أنا طبيبة، لا أنقذ الرجال المهووسين." ابتسم، واقترب أكثر: "لكنني لا أريد إنقاذًا... أريدكِ." ⚠️ تنبيه: هذه ليست قصة حب تقليدية. بل غوص في جنون التملك، في حدود الخير والشر، في عالم يتداخل فيه العنف بالرغبة. اقرئيها إن كنتِ مستعدة لتساؤلات لن تجدي لها أجوبة سهلة... وإن

More details
WpActionLinkContent Guidelines