"تُؤمنين بعجائب الزّمن وقدره؟" "أجل، وغرائبه كذلك" ماذا عن حشو الآمال بداخلي؟ أنتَ يا من أظهَر حسنات الحُب والزُّهور علي تُعاكسني الآن بمسَاوئك؟ - - تم كتابة الرّواية؛٢٧/يناير/٢٠٢٥ تم الختم؛١٤/فبراير/٢٠٢٥ النّشر؛٢٦/مارس/٢٠٢٥All Rights Reserved
18 parts