A Wife Whithout Rights

A Wife Whithout Rights

  • WpView
    Reads 25,609
  • WpVote
    Votes 1,045
  • WpPart
    Parts 13
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Mar 4, 2025
رواية نظيفه 100% تدور أحداث القصة حول شخصين، أبهيمانيو وبريتي، يرتبطان في زواج مرتب أبهيمانيو: يحب وطنه ويحترمه يحب والدته ويحترمها يحب أخواته ويحترم النساء ولكن لماذا يختلف تفكيره بشأن زوجته؟ هل سيتغير يومًا ما؟ أبهيمانيو سينغ جندي ذكي وجذاب يبلغ من العمر 26 عامًا إنه رجل بارد ومسيطر، يكره عدم الانضباط أراد زوجة خاضعة تعتني بوالديه ومنزله يعيش والداه في قرية مع شقيقاته. بريتي فتاة لطيفة وجميلة وخجولة تبلغ من العمر 18 عامًا. نشأت في قرية ودرست حتى الصف الثامن. يبحث والداها عن عريس لها. تدور القصة حول صراعات بريتي وقضاياها بعد الزواج.
All Rights Reserved
#182
تقليدي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حين لا يعود الندم كافيا
  • تزوجت قطة شرسة - J.JK ( مكتملة )
  • غرباء في بيت العمده(مكتمله)
  • لأنَّـكِ هِيـلِيـنا
  • شارع 75
  • العاشق .tk
  • رجُل من المافيا || Jikook

في زاوية من زوايا القدر، حيث تتشابك خيوط الأماني المبتورة بالواقع المرير، وُجد أحمد. شابٌّ طموحٌ، يمتلك روحًا تواقة للتحليق، وقلبًا نبض ذات يومٍ باسم ليان. لكنّ وصية أبٍ راحلٍ ألقت بظلالها الكثيفة على حياته، فأُجبر على زواجٍ لم يكن يرغب فيه، زواجٌ من ابنة عمه، رُبا. رُبا، تلك الفتاة الهادئة، التي تحمل في عينيها براءةً تليق بالنجوم، وقلبًا ينبض بالطيبة، وجدت نفسها أسيرة لزواجٍ بارد. عامان مرا كأنهما دهرٌ من التجاهل والفتور، عامان لم يُبادلها فيهما أحمد أدنى مشاعر الحب، بل كان شبح ليان يخيّم على كل لحظةٍ، ويحجب عنها أي بصيص أملٍ في أن تُصبح هي يومًا بطلة قصته. ولكن، حتى أهدأ القلوب قد تثور. وبعد صبرٍ مرير، وروحٍ أُنهكت من الانتظار، جاء اليوم الذي طلبت فيه رُبا حريتها. خطوةٌ جريئةٌ، فصلت بها صفحةً مؤلمةً من حياتها، وبدأت رحلةً نحو ذاتٍ جديدة، لم تعد فيها تنظر خلفها. في المقابل، انهار عالم أحمد تحت وطأة الندم. أدرك فداحة ما أضاع، حجم الألم الذي سببه، وأن الوقت قد مضى، وأن تلك الفتاة الهادئة التي كانت يومًا زوجته، قد أصبحت شخصًا آخر، لا ينظر إلى الماضي. فهل يكفي الندم لإعادة عقارب الزمن، أم أن بعض النهايات هي بداياتٌ لأقدارٍ لم تكن في الحسبان؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines