يد تدواي ويد تحمي هكذا ستكون قصتنا سيكون ربما يجتمع حماة الوطن بوطنه وتجتمع بطلتنا بسيدها الجندي صاحب أجمل عينين زرقاويتين ف كيف سيكون عالمها وهل سيتمكنان بالفوز في نهاية المطاف والانتصار بحبهما ......
من سينتصر برئيكم الحب ام الأنتقام هاذه ما سنعرفه بقصة اليوم هل بعد التعب والمشقه والمتاعب والأهانه هل ستعيش بسلام هاذه السؤال الذي سيتراود علينه حته نهايه القصه التي ستأخذنا الى عالم مختاف..