STS: Somebody Tells Someone

STS: Somebody Tells Someone

  • WpView
    Reads 56
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Mar 14, 2025
"تبدأ الرسائل بالظهور دون مقدمات، مكتوبة بعناية، تحمل كلمات غامضة تتلاعب بواقعه، بين ضحكة خفيفة وارتباك مبهم، بين أحداث لا تفسير لها وأخرى تبدو وكأنها تحرك خيوط قدره. لكنه سرعان ما يدرك أن الأمر ليس مجرد لعبة عابرة، بل نذير لشيء أكبر، شيء لم يكن ينبغي له أن يعرفه. الوقت يضيق، والسر يكمن في 7 دقائق فقط-7 دقائق قادرة على إعادة كتابة المصير. لكن السؤال الحقيقي... هل هو مستعد لما سيكشفه المستقبل؟" خيال علمي / غموض / كوميديا جميع الحقوق محفوظة للمؤلف. يمنع نقل أو اقتباس أو إعادة نشر أي جزء من هذه الرواية بأي شكل من الأشكال دون إذن مسبق من الكاتب "الكلمات تنتمي لمن كتبها، والقصص لا تحكى إلا بأصوات أصحابها. احترم القلم، يحترمك الزمن."
All Rights Reserved
#807
انت
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أعماق لا تنام || Unyielding Depths
  • ما وراء العين (مكتملة)
  • مهب الريح
  • الابنة السابعة
  • "حين تنطق القلوب"
  • سَـلاسل القيود
  • الغائب المُنتقم
  • فَنتازيا
  • بين الغرق والنجاة
  • احبنى امير الظلام

هناك أسرار لا تُقال، ليس لأنها مجهولة، بل لأنها ثقيلةٌ على الألسنة، مرهقةٌ للقلوب. كانت هي السرّ ذاته، لغزًا يسير بين الناس، يحمل في عينيه غموضًا لا يُقرأ، وفي روحه حربًا لم يخترها. لم يكن الماضي ميتًا كما ظنّت، بل كان يتنفس في الظلال، يتربص بها بين الأنفاس المطمئنة، يوشك أن يطرق بابها في لحظة لم تكن مستعدة لها. ولكن، متى كان الاستعداد مهمًّا أمام القدر؟ في ليلة باردة، حين كانت المدينة تغفو على صوت الريح، وجدت نفسها أمام الحقيقة، حقيقة لم تكن مجرد ذكرى، بل كيانًا ينهض من رماد الزمن، يطلّ عليها من عيون لم تتغير، سوى أنها لم تعد تنظر إليها كما كانت. كان يجب أن تختار، لكن أي الخيارات أنقى حين تكون جميعها ملطخة بالحرب؟ هي لم تكن للمعركة، لكنه كان لها. هو لم يكن للسلام، لكنها لم تكن إلا سلامًا مؤجّلًا. وبينهما، كان هناك شيء ينمو، ليس حقدًا فقط، وليس حبًّا تمامًا، بل تلك المشاعر التي لا تُصنّف، التي تشبه السقوط بلا قاع، والاحتراق بلا نار. وفي النهاية، كان السؤال الوحيد الذي بقي معلقًا في الهواء: أيهما سينتهي أولًا... هي، أم السرّ؟ بدأت : 14/03/2025 🛑 الرواية من نسج خيالي و كل حقوقها محفوظة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines