
2025/3/18؍ Tue في زاويةٍ معتمةٍ من العالم، حيث يختلط صخب الحياة بأنين الأرواح التائهة، وُلدت ألحاني من رحم الألم، عزفتها أناملي على خشب البيانو كأنني أُعيد كتابة قدري، لكنّ قدري لم يكن ملكي يومًا، بل كان في قبضة رجلٍ لا يعرف إلا السلطة، ولا يرى الجمال إلا حين يملكه. لم أكن سوى ظلٍّ هائمٍ بين ضجيج الحانة، امرأةً وجدت عزفها ملاذًا، ووجدت في النغمات موطنًا، حتى جاء هو... جنرالٌ تسري في عروقه قسوة الحرب، وعيناه لا تعرفان التراجع، رجلٌ رأى في أنغامي شيئًا يستحق أن يُمتلك، وفي عنادي لغزًا يستحق أن يُحلّ. حاول أن يشتري موسيقاي كما يشتري النصر، لكنه لم يكن يدرك أنّ النغمات لا تُباع، وأنّني لستُ ورقةً تُساوَم عليها.All Rights Reserved