Story cover for No More?  by Mizoya
No More?
  • WpView
    Membaca 32
  • WpVote
    Vote 2
  • WpPart
    Bab 6
  • WpView
    Membaca 32
  • WpVote
    Vote 2
  • WpPart
    Bab 6
Bersambung, Awal publikasi Mar 06, 2025
"هل تعرفين؟" قال بصوت هادئ. "أحيانًا، الأشياء التي نخاف منها ليست موجودة حقًا، بل فقط في عقولنا."

شعرت بشيء يتحرك في صدرها.

نظرت إليه، وكأنها تراه للمرة الأولى.

"وماذا لو كانت موجودة؟" همست.

"حينها لن أسمح لها بأن تؤذيك."
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Daftar untuk menambahkan No More? ke perpustakaan Anda dan menerima pembaruan
atau
#36slowburn
Panduan Muatan
anda mungkin juga menyukai
وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام oleh Yasmeena_Emam
9 bab Lengkap
عانت طفولتها من قسوة والدتها، وكأن الأيام تآمرت لتصوغ ضعفها بصوت عالٍ وسط الصمت. كل لحظة ألم حُفرت في ذاكرتها كانت بمثابة باب يُغلق في وجه قلبها الصغير. كبرت وهي تحمل أثقال الوحدة، تتجنب الناس، وتختبئ خلف قناع اللامبالاة. صارت انطوائية، لا تجرؤ على خوض العلاقات الاجتماعية، وكأن كل يد تمتد نحوها تحمل خنجرًا جديدًا. استمرت حياتها في دائرة مغلقة، حتى أتى اليوم الذي رحلت فيه والدتها عن العالم. لم تشعر بالحزن، بل بشيء أقرب إلى الفراغ، كأن جزءًا من صراعها اليومي قد انتهى فجأة. وفي لحظة من الوحدة الشديدة، حين كانت محاطة بالصمت القاتل، احتضنها طيفه برفق. لم تعرف من أين جاء، لكن صوته تسلل إلى روحها، عميقًا كنسمة شتوية دافئة، وهمس: "أغمضي عينيك... تنفسي عميقًا... وانظري في أعماق روحك المتمردة. هناك، حيث يسكن الأمل، يعيش حلمك المنتظر." حينها شعرت بشيء مختلف، كأن حبلًا غير مرئي يُعيد ربطها بالحياة.
anda mungkin juga menyukai
Slide 1 of 10
وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام cover
Broken Wings | cover
"ظِلَالُ الْمَاضِي: حِينَ يَفُوتُ الْأَوَانُ" cover
الأمان المسموم cover
Tu sei mia . cover
قيدوني بأيديهم cover
﴿مَلاك الظَّلام﴾ cover
قواعدُ بيننا  cover
عندما بكت السكاكين ــ When the knives cried  cover
كانت ليالي جحيم cover

وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام

9 bab Lengkap

عانت طفولتها من قسوة والدتها، وكأن الأيام تآمرت لتصوغ ضعفها بصوت عالٍ وسط الصمت. كل لحظة ألم حُفرت في ذاكرتها كانت بمثابة باب يُغلق في وجه قلبها الصغير. كبرت وهي تحمل أثقال الوحدة، تتجنب الناس، وتختبئ خلف قناع اللامبالاة. صارت انطوائية، لا تجرؤ على خوض العلاقات الاجتماعية، وكأن كل يد تمتد نحوها تحمل خنجرًا جديدًا. استمرت حياتها في دائرة مغلقة، حتى أتى اليوم الذي رحلت فيه والدتها عن العالم. لم تشعر بالحزن، بل بشيء أقرب إلى الفراغ، كأن جزءًا من صراعها اليومي قد انتهى فجأة. وفي لحظة من الوحدة الشديدة، حين كانت محاطة بالصمت القاتل، احتضنها طيفه برفق. لم تعرف من أين جاء، لكن صوته تسلل إلى روحها، عميقًا كنسمة شتوية دافئة، وهمس: "أغمضي عينيك... تنفسي عميقًا... وانظري في أعماق روحك المتمردة. هناك، حيث يسكن الأمل، يعيش حلمك المنتظر." حينها شعرت بشيء مختلف، كأن حبلًا غير مرئي يُعيد ربطها بالحياة.