Narniya
  • WpView
    Reads 2,891
  • WpVote
    Votes 136
  • WpPart
    Parts 11
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, May 31, 2026
|sensitive content| |sexual content| |Psychological content| |+18| «Uncle's sin»: أنثى كأفروديت، ورجل يحمل خطيئة الآلهة المذنبة. العصيان عم عمد، يصبح شعورًا غريبًا يرفعك حتى أبواب الجنة، ثم يتركك واقفًا أمامها باسم واحد: الخطيئة. كنت أهوِي بين ذراعيه كما تعثر فراشة مرهقة على أمانٍ مؤقت وسط شظايا اللهب، وكأن الاحتراق نفسه يصبح مأوى حين تضيق الحياة. هناك فقط، بين احضانه، وجدت شيئًا يشبه النجاة، شيئا كبراثن شرسة تحتويني، تغنيني عن شعور إشتقته. ذلك الحبل الخفي الممتد إلى أعماق صورة والدي في داخلي، جعل الطفلة التي تسكنني تموت رعبًا. كبرت فجأة، كأن السنوات سقطت دفعة واحدة فوق كتفي. وبعد كل ما قاسيته، تلاشى داخلي كل احتياج، إلا حاسة واحدة ظلت حيّة: رغبتي في أن أحب، وأن أكون مرئية بوضوح لرجل يشبه والدي دفئًا وحنانًا... رجل يشبه الجناح الذي كبرت تحته. نرانيا: الحياة جميلة ومشوّهة في آنٍ واحد، مثل جناحي فراشة؛ الجوع للحب، والتعطش للاهتمام، والغيرة غير المشروطة، كلها تبدو كغرقٍ بطيء داخل الخطيئة، حيث تنتصر الالرغبات البدائية.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Rotten Apple
  • لذة لا يجوز النطق بها
  • يمن آلُِ سلُِطُآن
  • أحرقتني العادات__مكتملة__
  • ثمن الخطيئة { مكتملة }
  • الهوس العشقي
  • خَفَايا وَجِلَة
  • نوفيلا .. لماذا عدت
  • مجنونه رسمي (الجزء الثاني من سلسه عشقي المجنون والمتملك❤)

في مكان بعيد عن عيون البشر، حيث تُحتجز الكوابيس خلف جدران فولاذية، يُسجن وحش بشع، ليس فقط في مظهره، بل في كينونته ذاتها. جسده الهائل مشوه ببقايا الحروب، ووجهه يحمل ندبة طويلة كأنها خُطّت بسكين لا ترحم. عيناه مظلمتان كهاوية لا نهاية لها، وصوته الخشن أشبه بزئير وحش يختبئ في أعماق الظلام. هذا الكائن، الذي لا يعرف الحب ولا المشاعر، هو كابوس حي. سُجن لأنه مختلف، لأنه يفتقر إلى كل ما يجعلنا بشرًا. وباب زنزانته ، يحمل كلمات محفورة بالدم: 'خطر، لا تقترب'. كتحدير بأن لاتقترب لعرين الشيطان لكن، كيف يمكن للبراءة أن تفهم هذا التحذير؟ فتاة في ربيع شبابها ، بعينين عسليتين تلمعان كضوء شمس يتسلل من بين الغيوم، تقف بجرأة لا يملكها إلا من لم يعرف الخوف. فضولها يتغلب على التحذيرات، وخطواتها الصغيرة تأخذها إلى المجهول. بابتسامة تُشبه عبق الربيع، وبقلب لا يعرف سوى النقاء، تدخل عالمًا موصدًا بأبواب لا تُفتح. هي لم تكن تعلم أن عينيها اللامعتين ستنعكسان في أعماق ذلك الظلام...... لتصبح لعنته الأبدية." ممنوع سرقة أو إقتباس فكرة الرواية أو أي جزء منها كل الحقوق محفوظة

More details
WpActionLinkContent Guidelines