طرقة واحدة كانت كافية لتشق حياتها نصفين... وعضة فاكهة فتحت لها باب عالمٍ لا يرحم. كل مئة عام، تُختار فتاة لتحمل لعنة لم ترتكبها، وتُجبر على مواجهة مصيرٍ كُتب بدم الحب والخيانة. وهناك، حيث تتحرك الظلال وتحمل الغربان الأسرار، يقف أميرٌ يحيطها بظله، حاميًا قلبًا لم يكن يجب أن يحب. بين رؤى المستقبل، وحروبٍ تقترب، واختيارٍ قد يغيّر كل شيء، تبدأ حكاية «ظل الفتاة»... حيث يصبح الحب أقوى من اللعنة، أو سببها الأخير. "في عالمٍ حيث الظلال تتحدث والأسرار تتراقص بين الفاكهة المحرمة، قد تكون البدايات الأكثر بساطة هي التي تقود إلى أعظم التحولات."
More details