Story cover for وتبقى بيننا الحكاية by YoumnaMohamed809
وتبقى بيننا الحكاية
  • WpView
    Reads 973
  • WpVote
    Votes 97
  • WpPart
    Parts 27
  • WpView
    Reads 973
  • WpVote
    Votes 97
  • WpPart
    Parts 27
Complete, First published Mar 10
15 new parts
الحلقة الأولى

الليل كان داخل ع البلد زي ضيف تقيل، والنجوم فوق بتلمع كأنها عيون ناس مترقبة في الضلمة
في قلب الجبل، كان بيت العمدة عمران واقف بشموخه، زي ما هو من سنين، شاهد ع اللي فات ومستني اللي جاي

جوه البيت، كانت "ورد" قاعدة في أوضتها، بتحاول تلهي روحها بأي حاجة، بس قلبها كان مولّع نار. عنيها كانت تايهة ف الكوفية اللي ماسكاها بإيديها، كوفية "سالم"... اللي كان حبها الوحيد، واللي خلاص هيتجوز غيرها بكرة.
***
في المقابل، كان سالم واقف ع النهر، بيرمي حجر ف المية، ويشوف التموجات وهي بتكبر وتبعد. أنفاسه كانت تقيلة، وكأنه شايل فوق صدره جبل. محمود، صاحبه وأخوه ف الرضاعة، كان واقف جنبه، وسأله:
- "هتقدر؟"

سالم تنهد، وبص قدامه كأنه بيحاول يهرب من الحقيقة، وقال بصوت واطي:
- "لازم."

محمود قرب منه وخبط ع كتفه:
- "بس قلبك مش مع ربيعة... قلبك مع ورد!"

سالم لف له بعينه المليانة حزن، وقال:
- "والدي وصّى... ومينفعش أكسر كلمته، وإلا... الدم هيسيل!
All Rights Reserved
Sign up to add وتبقى بيننا الحكاية to your library and receive updates
or
#214رومانسي
Content Guidelines
You may also like
لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر by MariamSaad887
12 parts Complete
ركعت أمام قدميه خانعة تهتف بصوتها الباكي في رجاء يكسوه الجزع: _ أبوس ايدك سامحني يا ريان، عارفة اني غلطت وكان المفروض أعرفك من الاول، أرجوك ماتعرفش حد ما كان جوابه سوى أن ظل على حاله صلدا يرمقها بمعالم قاسية متجهمة، لم يرق لحالها وهي ملاكه الصغير التي ما استطاع أبدا تركها تذرف عبرة واحدة! بل كان دوما لها خير جناح خاصة بعد وفاة والدها قبل عام، ابتعد خطوتين للوراء ما ان ظن كونها ستقبل قدميه في حين يتحدث بنبرة غاضبة يؤنبها: _ علطول كنتي تقوليلي انك بتحبيني وانك مش هتتخلي عني ثم رفع بضعة أوراق يمسكها بيننا هادرا بزجر: _ هو ده الحب اللي كنتي بتحبيهولي يا ست رهف؟! أعرف حقيقة انك لقيطة من برة؟! أخذت عبراتها بالانهمار بلا انقطاع في حين تشعر بأنها عاجزة مكبلة لا تقو على النظر إليه، تشعر بالخطر يحلق حولها وقد أحست بتكرار المشهد من جديد حيث يقوم بفضحها كمن قبله، وفي ذات الوقت تتجنب نظراته الحادة وهي تشعر بالخزي بسبب كتمانها للأمر عن حبيب قلبها الذي سكن بربوعه دون أخذ الإذن حتى! فضلا عن تذكرها للحقيقة التي باتت كالعلقم في حياتها وليست بملك يدها لازالتها! فقط كل ما استطاعت القيام به هو أن تقف من جديد وأطرافها مزلزلة من شدة الخوف حيث تردف من بين نشيجها قائلة بتألم: _ انا آسفة أوي، عارفة اني غلطت ف حقك وكان لازم
كرونيك:💕💕 تزوجت هندية💕💕 by Ffifi1915
116 parts Complete
طيطيط العودة 😍😍😍😍 رجعتلكم يا لكيب اذا لقيت تفاعل نكملهالكم في اقرب وقت بعنوان #تزوجت_هندية من تأليف #ايمان_بلوطار كرونيك طيارة واحداث هبال 😘 من حب 💜وعشق 💓وغيرة😏 واكراه 💪زواج وتكتبوا لبعضاهم 💋😘😘😘😍😍😍😍 الحلقة الاولى 💓 _نعم لباس ياخي _ واش بيك طرت ونزلت علاه واش قلت _ جدي متتمسخرش بيا اوك قلتي اقرى كيف ماتحب قريت قلتي اخدم فشركة ويزيك من تبهليل ضغر وقريت قتيلي متسافرش لامريكا وما سفرتش اما ضرك تجي تقلي زوج لا هاذي ياسر _ اعرف كيفاه تهدر مع لكبار _ جدي مستحيل نزوج بيها وهاني قتلك _ سراج لي قتهولك موش طلب راهوا امر وانت تنفذ _ مستحيل _ مالا راح نطر نحرمك من كامل املاكي ونعطيهم ل رائد ولد عمك _ علاه تعمل هكا _ على جال املاكي منيش حابتهم يروحوا من بين يديا _ جدي مي انا منعرفهاش وجامي شفتها _ راهي جاية غدوة وضرك تتعرف عليها _ جدي ..... قص عليه وعلى في صوتوا عامل نبرة الامر وقال : كلامي يتنفذ وتزوج بيها _ منيش مزوج بيها ولي يصير يصير اوك هز روحوا وطلع وخلاهم في وصت مرموغة كبيرة مهمش فاهمين فيها والوا عائشة : ( ام سراج ) بابا واش لي تقول فيه علاه تعمل هكا مع ولدي سراج محمد ( الجد ) : اه يا بنتي انا ثاني مجبور نحافظ على املاك لعيلة سعد ( اب سراج ) : واش تقصد بكلامك بابا محمد : فرح اطلعي لشومبرتك
غروب الروح by AlShimaa598
36 parts Complete Mature
كم هي قاسية حياتها تعمل منذالصباح دون توقت اصحبت خادمة لهن ولأولادهم وان حاولت ان تتكلم تجد من يعنفها ، دخلت عليها احدى زوجاته القاسيات - انتي مخلصتيش الولاد زمنهم في الطريق شهلي يختي وبلاش سهوكة فاضت بها المعاملة القاسية والعمل الشاق منذ الصباح وهي تطبخ وتمسح وهن يجلسن كأنهن أميرات فصرحت بدون وعي - ابعدي عني خلاص انا مش عاملة حاجة انا تعبت انا مش خدامة ليكم نظرت لها نظرة قاتلة واقتربت منها فتراجعت سارة للخلف فأمسكتها من فروة شعرها وشدته بقوة - بت انتي انت بتصرخي بوشي دي ليلتك سودة يا ولية منك ليها تعالوا شوفوا ست الحسن والجمال دي شايفة حالها ع ايه دخلت زوجات زوجها الأخريات وهن يصرخن فقالت احداهن - لادي تتربى ازا زوجنا مشش عارف يربي احنا نربيها ونعلمها الأدب بعد هذا الكلام انقضضن عليها بالضرب المبرح لم تستطيع الدفاع عن نفسها فأصبحت سارة تبكي وتصرخ بأعلى صوتها استطاعت بصعوبة ان تنقذ نفسها منهن بعد ان اصبح جسدها مليئ بالكدمات ووجهها ينزف دماء من كل مكان فخرجت من المطبخ الى الصالة فقالت بقهر والم _ راجل مين الي بتحكي عنو مش لما يكون راجل الاول لا تعلم بأن بهذه الكلمات تفتح على نفسها ابواب جهنم امسكتها واحدة من نساء زوجها - يانهار ابوكي اسود انتي بتشككي بزوجي لا انتي لازم تتربي ومش ا
حارة اللحام. by MariamMahmoud457
46 parts Ongoing
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت
ماهوو ذنبي by teba__6
40 parts Complete
:: وهوة يوكف شنوووو ماموجودات وين راحننننن :: على كيفك يمة "حجيييي كلليي وين راحننن" :: البيت جهاااد من امس وديتهن ويااا يغيرن جوووو "وانااااااا هناااا شنوووو ماتكلللي" :: حجيييي شنوووو الي اباااالك اعرفففك كلششش زييين يااااابااااا //يكلة يابة لان هوة رباااا فمرااات هيج يكلة// :: كتلللك جوووهرة عوووفهااا بعد ماالك دخللل بيهااااا :: كسر الطبلةة الي يمة شنوووووووو مااالك دخللل بيهااا............ ___________________ :: لك وين تروح هسة :: لشقتي مالي خلك ارجع للبيت :: بعدهي هااااي عندك ماطلكتها :: شغل جگارتة لا مخليها هسة بس تلعب منا منا اطلكهاا :: اعرررفك قابل جديدة عليك هل سوالف تعلمني بيك بس جو... _قبل لايكمل فهههههههد وهوة مخنزر عيونة لاتجيب اسمهااا على السااانك :: ترة بت عمي بطللل هههل غيرة هاي _محد الة دخل يمهااا كلشي يووكف حتة ابوووها مايدخل ....................... ...................... ...................... ...................... رجل ذو 30من عمرة متملك هوس تملك قوة وفتاه تركوها اهلها واخذ كلن منهم حياة له خاصة وهية لم تبلغ من العمر3اعوام..............
بنات السعد الجزء الاول،الثاني  by norhantharwat77
51 parts Complete
كانت تسير سمر وهي شارده وتفكر :يارب هو انا كان لازم اشتغل الشغلانه المنيله دي اديني راجعه البيت الساعه ١٢ بس اعمل اي مكنش قدامي غيرها مش عارفه هقول لحج السعد اي و خرجت من شرودها على صوت ظابط يقول :انتى يابت بتعملي اي دلوقتي بره بيتك نظرت له سمر بستغراب وقالت بسخريه:كنت فى الكباريه ياباشا نظر له الظابط بحده وقال:انتي بتهزاري بروح امك نظرت له سمر بغضب وقالت :طب وليه الغلط ما طبيعي اهزار انت شايف ان دا شكل واحده تبقي بتعمل حاجه غلط ما اكيد راجعه من شغلي دلوقتي تنهد الظابط وقال بستفزار :ما ممكن تكوني بتعملي حاجه غلط فعلا انتى اه لبسه خمار وشكلك محترم بس ممكن تكوني ارهابيه ابتسمت سمر بسخريه وقالت:اه ارهابيه وناويه افجر الكمين ثم نظرت لهاتفها وقالت شايف الموبايل دا مش موبايل دا قنبله هتفجر الكمين رائت سمر شرارة الغضب تتطاير من عيون الظابط جذب يديها بقوه وقال:انتى عبيطه يابت الكلمتين اللي انتي قولتيهم دلوقتي ممكن يخلوني اوديك ورا الشمس جذبت سمر يديها بعيد عنه وقالت بغضب:ايدك متلمسنيش وانا قولت كده عشان انت بتستفزازني على العموم بعد اذنك انا لازم امشي ابتسم الظابط بسخريه وقال :تمشي دا عندها وربنا لخليكي تباتي فى القسم انهارده ياعسكري خدها يابني خلينا نشوف اخرتها مع اشكالها ممنوع الاقتباس
الخطيئة والغفران..... للكتابه جنى محمد by ShaimaaGonna
58 parts Complete
الخطيئة والغفران..... للكتابه جنى محمد جميع الحقوق محفوظة للكاتبة .... يست قويه على الإطلاق ليت لديها أنياب لتكشر عنها ولكن ضعفها وقله حيلتها جعلها لقمه سائغه سهل الحصول عليها وقفت تتأمل نفسها في المرأه وما آلا اليه حالها لم تتعرف على ملامحها من كثره ما نالته من صفعات علي وجهها شهقت حينما رأت الكدمات الزرقاء تكسو جسدها تذكرت حصوله عليها فلقد أقسمت أنه لن ينالها إلا بالقوه حتى يعتقها لم تشعر بدخوله إلا عندما صفع الباب فلقد اعتادت طريقته القاسيه هذه انتفضت في مكانها وارتعش جسدها نظر إليها في المرأه وتحدث من بين أسنانه بقسوه ايه ياحلوه عجبك اللوحه الفنيه دي عجبك شكلك كده أحمدي ربنا انك لسه عايشه استدارت اليه ونظرت إليه والدموع متحجره في عينيها وقالت :انت متأكداني لسه عايشه انا انتهيت انت قضيت علي مستقبلي خلاص كان يدخن بشراهه وهي تتحدث فلم تدري إلا وبقاياالسيجاره تتطايرعلي جسدهاصرخت بقوه لم تعد تحتمل الألم نظر إليها نظره جعلت الكلام يقف في حلقها ثم تحدث بفحيح كفحيح الأفاعي كان بمزاجك وقتها وجايه دلوقتي تمنعي نفسك عني متخلقش لسه اللي يمنع عن يوسف القاضي حاجه هو لسه نفسه فيها
قدري المر  by user06997287
12 parts Complete
اقتباس..... مدت روان يدها بالصحن لحماتها فازاحته هى بقسوة هاتفة: -انتِ مابتفهميش قولتلك مش عايزة حاجة من خلقتك ولا ناوية تجيبى أجلى زى ابنى توسعت عيناها بصدمة هاتفة: -أنا أنا، طب ليه كدا؟! وأنا مالى -بلا مالى ومش مالى خدى الأكل دا واطلعى بره سيبينى فى حالى خرجت من عندها مندفعة وشعرها الطويل متهدل على جذعها وحجابها المهلهل حول رقبتها وما أن رأها هو جن جنونه، فسحبها من يدها كالماعز غير عابئ بتعثرها وما أن ولج صرخ بها بعصبية: -الهانم ماشية فى البيت وفردة شعرها عادى اجابته بحدة وداخلها يحترق: -عادى هو البيت فيه مين اصلا غيرك صرخ بها وهو يقبض على معصمها: -فى خالى والبيت بابه مش مقفول ممكن اى حد يدخل عيال خالى أى حد يجى، انتِ عاملة تعرفى ربنا وكله تمثيل فى تمثيل ألم وقهر انتابها من معاملته الجافة، كلماته السامة جعلتها تنفجر لم تعد تحتمل أكثر، خبطت على صدرها بحرقة ودموعها تسيل على وجهها هاتفة بمرارة: -بتعمل معايا كدا ليه ها؟! بتعملوا معايا كدا ليه؟! انت اتجوزتنى ليه؟! عشان تنتقم لموت أخوك صح كنت موتنى وريحتني احب اقولك أن دا قضاء وقدر وأنا ماليش ذنب فيه فقد سيطرته وانهارت حصونه أمام دموعها إندفع يكتم شهقاتها بشفتاه ليمنعها من الكلام احاطها بذراعه يضمها إليه، مغمض عيناه متنفسًا رائحتها،
ضحيه ذئب - الكاتبة ريهام الحديدى by EmyAboElghait
21 parts Complete
جميع الحقوق تخص الكاتبة ريهام الحديدى ** اقتباس** وتوجه الى أحد الادراج وأخذ ورقة منها وبدأ يكتب بها شيئاً ما وقام بالتوجة إلى حجرة سارة دخل وأوصد الباب وراءة بالمفتاح ونظر اليها طويلا يتفحصها قام بفك وثاق قدميها ثم يديها فعتدلت سارة بسرعة وجاءت تتحرك فقبض على شعرها بيدة فتأوهت سارة بشدة وبكت فقترب من أذنها وقال بصوت صارم -شوفى ياحلوة اللى انتى عملتية النهاردة دة هتتحسبى علية ومش هيعدى كدة بالساهل بس بعدين إنما الوقتى بقا تنفذي اللى أقولك علية بالحرف فهمة ولا لأ . -فردت علية بصوت مرتفع أنت عايز منى أية سبنى أمشي بقا. .-فأخذ يضربها حتى استسلمت لة وردت بصوتا ضعيف فهمة فهمة . -فتوقف عن ضربها وربت على رأسها وقال -أيوة كدة شطرة. الوقتى بقا تقومى تمضى على الورقة دى وأخرج الورقة وقلم من جيه . -فزاغت عيناها بين الورقة وبينة وجأت تتحدث ففاجأها بضربة لها مجدداً فأشارت بيدها لهوا ليتوقف عن ضربها وقالت همضى همضى. بس أبوس أيدك مشينى من هنا -(فأجلسها وجاءت لتقراء مابها فصرخ بوجهها أمضى فمضت و لم تعرف عن أى شيء قامت بالامضاء علية وأخذ الورقة ووضعها ببنطالة ونظر اليها مليا ثم قام بفك أزرار قميصه ورمية جانبا فلما شاهدتة يفعل ذلك فقامت بالقفز من السرير فأمسكها وثبتها فية وقترب من أذنها وهو يلامس بوجهه شعرها -راي
ما بين الحب و الحرمان«مكتملة»  by WalaaRefat
25 parts Complete Mature
- لاء يا معتصم مش هتأسف، أنا معملتلهاش حاجة، هي اللي جاية لحد عندي و بتقولي عايزة تجوزك لعايدة. ظل يرمقها بتلك النظرة المخيفة و المليئة بالغضب الجامح، هدر من بين أسنانه و كأنه يُقيد شيطانه: - أعتذري يا ليلة و أحذري غضبي. أجابت بنبرة أكثر إرتفاعاً عن سابقتها و بسخط: - و أنا بقولك لاء و ألف لاء، أنا قبل كده أعتذرت عشان كان موقف سهل أعديه لكن المرة دي مش هعديه. تدخلت نفيسة قائلة: - يا بنتي هو أنتِ شوفتيني جبت المأذون و جوزتهم!، أنا كنت باخد رأيك و... - خلاص يا أمي. قاطع والدته و نظر إليها ثم عاد ببصره إلي ليلة و تحدث بجدية و حسم: - هي أمي غلطانة فعلاً، بس غلطها إنها بتاخد رأيك، و ده مش إختيار ده أمر مفروغ منه. أبتلعت ليلة غُصتها المريرة كالعلقم و سألته: - يعني إيه؟ مازالت نظرته تحتفظ بالجدية و يخبرها بقراره: - يعني أنا هاتجوز عايدة بعد ما تقوم بالسلامة. غرت والدته فاهها و نظرت إليه فرمقها إبنها بتحذير، بينما ليلة صاحت و جالت: - أنت واحد كداب و خاين و إبن أمك. - أخرسي. هوي بكفه علي خدها بصفعة جعلت والدته شهقت، تراجعت ليلة غير مصدقة إنه صفعها و يرمقها دون أي نظرة ندم لما أقترفه للتو. - طلقني. صاحت بها فأجاب برفض قاطع: - مفيش طلاق. أجهشت في البكاء رغماً عنها و صرخت: - بقولك طلقني و لو مش هاطلقني أنا هاسي
You may also like
Slide 1 of 10
لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر cover
كرونيك:💕💕 تزوجت هندية💕💕 cover
غروب الروح cover
حارة اللحام. cover
ماهوو ذنبي cover
بنات السعد الجزء الاول،الثاني  cover
الخطيئة والغفران..... للكتابه جنى محمد cover
قدري المر  cover
ضحيه ذئب - الكاتبة ريهام الحديدى cover
ما بين الحب و الحرمان«مكتملة»  cover

لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر

12 parts Complete

ركعت أمام قدميه خانعة تهتف بصوتها الباكي في رجاء يكسوه الجزع: _ أبوس ايدك سامحني يا ريان، عارفة اني غلطت وكان المفروض أعرفك من الاول، أرجوك ماتعرفش حد ما كان جوابه سوى أن ظل على حاله صلدا يرمقها بمعالم قاسية متجهمة، لم يرق لحالها وهي ملاكه الصغير التي ما استطاع أبدا تركها تذرف عبرة واحدة! بل كان دوما لها خير جناح خاصة بعد وفاة والدها قبل عام، ابتعد خطوتين للوراء ما ان ظن كونها ستقبل قدميه في حين يتحدث بنبرة غاضبة يؤنبها: _ علطول كنتي تقوليلي انك بتحبيني وانك مش هتتخلي عني ثم رفع بضعة أوراق يمسكها بيننا هادرا بزجر: _ هو ده الحب اللي كنتي بتحبيهولي يا ست رهف؟! أعرف حقيقة انك لقيطة من برة؟! أخذت عبراتها بالانهمار بلا انقطاع في حين تشعر بأنها عاجزة مكبلة لا تقو على النظر إليه، تشعر بالخطر يحلق حولها وقد أحست بتكرار المشهد من جديد حيث يقوم بفضحها كمن قبله، وفي ذات الوقت تتجنب نظراته الحادة وهي تشعر بالخزي بسبب كتمانها للأمر عن حبيب قلبها الذي سكن بربوعه دون أخذ الإذن حتى! فضلا عن تذكرها للحقيقة التي باتت كالعلقم في حياتها وليست بملك يدها لازالتها! فقط كل ما استطاعت القيام به هو أن تقف من جديد وأطرافها مزلزلة من شدة الخوف حيث تردف من بين نشيجها قائلة بتألم: _ انا آسفة أوي، عارفة اني غلطت ف حقك وكان لازم