the last snow flower

the last snow flower

  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Mar 10, 2025
في ليلةٍ بيضاء يكلّلها الصقيع، تحت سماءٍ رمادية تلفظ أنفاس الغروب الأخيرة، كانا هناك خطوتان تلاحقان بعضهما فوق سجادةٍ من الثلج، وضحكاتٌ تنسج خيوط الدفء بين شتاءين. فتاةٌ عادت للحياة حين ظن الجميع أنها استسلمت، وصبيٌّ أقسم أن يبقى ظلها مهما طال الشتاء. بين ألعاب الثلج وذكريات الطفولة، بين كلماتٍ لم تُقل ونظراتٍ تخلّد الوعد الأبدي، كانت الحقيقة تترصد اللحظة... تنتظر أن تسقط كورقةٍ أخيرة من شجرةٍ عارية. لكن هل الثلج يغفر لمن أخفى السرّ خلف ابتسامة؟ وهل الدفء كافٍ لإنقاذ زهرةٍ يهمس القدر باسمها مع أول ندفٍ يتساقط؟ الثلج يشهد... والعناق الأخير يروي الحكاية.
All Rights Reserved
#469
صداقة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الأمان المسموم
  • أثاري الدنيآ عينك يابعد عيني"
  • دفء
  • ضلها الاعجوبة
  • أحببته بالخطأ  🥲💕
  • زهرة الإنتقام 🌹 (بقلم نور الهدى 😇)
  • ذئبة الظلام

في كل بيتٍ نروي فيه الحكايات، ثمة زاوية مظلمة لا تروى، وثمة يدٌ ناعمة تخفي سُمّها خلف ابتسامةٍ مألوفة. هذه ليست قصة فتاةٍ قررت أن تنتقم، ولا حكاية مظلومٍ يبحث عن شفقة، بل اعترافٌ نُقش على جدار الروح، بدموعٍ جفّت قبل أن تُمسح، وبصوتٍ ظلّ صامتًا لسنوات... ثم انفجر. أنا التي كُنت أظن الأمان وجهًا للأهل، ثم اكتشفت أن الذئاب قد ترتدي ملامح الأحبّة. كل لحظة صمت... كل لمسة لم تُفهَم... كل نظرة مرت كأنها عادية - كانت جريمة مغلّفة بالاعتياد. هذه رواية طفلة واجهت الليل وحدها، تحملت صدمة العقل، وخوف الجسد، وبينما كانت العائلة تضحك... كانت الحقيقة تتعفن خلف الباب. إن كنت تظن أن الأمان يأتي فقط من القرب، فأعد النظر... فربما كان السمّ في القُرب، وكان النجاة في الشك. مرحبًا بك... في متاهة الأمان المسموم.

More details
WpActionLinkContent Guidelines