Lost Prince's Shadow

Lost Prince's Shadow

  • WpView
    Reads 122
  • WpVote
    Votes 29
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Apr 8, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
لم يكن مجرد خيال... ولم يكن مجرد حلم. كان حقيقياً، أقرب إليها من أي شيء آخر، ومع ذلك، لم تستطع فهمه. إيرين لم تدرك متى بدأ كل شيء... متى تحول وجوده من ظلٍ في عقلها إلى واقعٍ أمام عينيها. آرين، ذاك الشخص الذي كان مجرد فكرة، أصبح اليوم جزءًا من حياتها، لكنها لم تكن تعرف إن كان يجب أن تفرح أم تخاف. كيف لها أن تثق بشيء كان يوماً ما مستحيلاً؟ وكيف له أن يثق بواقع لم ينتمِ إليه يوماً؟ بينهما مسافة غير مرئية، حاجز من التساؤلات والمشاعر المبعثرة. نظراته التي لا تفصح عن شيء، صمته الذي يحمل أكثر مما تستطيع احتماله، وقلبها الذي بدأ ينبض بإيقاعٍ لم تعتد عليه. كل لحظة معه تترك أثراً، وكل إجابة تقود لسؤال جديد. لكن ماذا لو لم يكن أمامهما سوى خيار واحد؟ أن يبحثا عن الحقيقة معًا... أو أن يخسرا كل شيء؟ ✰ايرين ✰ ✰آرين ✰
All Rights Reserved
#880
حزين
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  『 عَـــــــوْدةُ الأرْواحِ 』
  • ازمة ثقة الحكاية الثالثة من حكايا حوا
  • Captive of her eyes
  • رواية آركاينو بقلمي ياسمين فوزي المعروفة إلكترونيا ب (حنين أحمد)
  • الـحُب الـقاتـل
  • رفيقتا الألفا: لغز اللونة(حين ينقسم المصير... وتختبئ الحقيقة خلف السحر)
  • zero hour 00:00
  • احتراق | Burning

لم تكن تحب الازدحام... لكن اليوم لم يكن اختيارًا. مارين كانت محاصرة بين عشرات الأرواح... ذئاب تئن، صقور تتباهى، قطط تُخفي أنيابها بابتسامة. أما هي؟ كانت تحبس ذئبتها في قفص صدرها منذ سنين... تكبت أنفاسها، تصلي ألا تفضحها عيناها. ثم... انكسر شيء. دخل الغرفة رجل لا يشبههم... كأن الحوائط ابتعدت له، كأن الهواء تغيّر شكله. الكل انتبه، الأرواح انكمشت، والعيون تهرّبت... إلا واحدة. مارين. لم تعرف لماذا نظرت إليه، لكنها فعلت... وهو كان ينظر إليها، بالفعل. كانت عيناه كأنهما تنينان... لا، هما كذلك. يتنفس من خلالهما، يزأر في صمت، يبحث عن شيء. وللحظة... شعرت أن الذئبة التي داخلها لم تعد مختبئة. شعرت بعُري غريب... وكأن هذا الرجل - هذا المخلوق - يراها بالكامل. " مارين" الهمس جاء من الداخل. الذئبة تستيقظ. "مارين، أخرجي"، قال صوت داخلي لم يَكُن لها... ولا للذئبة. كان شيء ثالث. شيء منها ومنه. سارت نحوه بخطى ثابتة... لا تعرف لماذا. فقط تعرف أن نظراته لا تتركها، وأن شيئًا ما يتكسر بداخلها كلما اقتربت. وصلت أمامه. "من تكون؟" قالتها لا لتسأله، بل لتُخيف نفسها... لكن صوته جاء كجملة نُحتت على عظمها: - "أنا من سيوقظك."

More details
WpActionLinkContent Guidelines