شقة 14

شقة 14

  • WpView
    Reads 24
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Mar 15, 2025
هذه ليست مجرد قصة وليست مجرد رواية تقرأ لتنسى. إنها رحلة إلى أعماق العقل البشري، إلى تلك الزوايا التي لا يجرؤ الضوء على الوصول إليها. ما ستجده هنا قد يهز قناعاتك، قد يجعلك تتساءل إن كان ما تراه حقا هو الحقيقة وإن كان ما تتذكره فعلاً قد حدث. إذا كنت ممن يخافون مواجهة أنفسهم، إن كنت تخشى أن تنظر في مرأة الذاكرة ولا تتعرف على من يحدق بك ... فمن الأفضل أن تغلق هذا الكتاب الآن. لكن إن كنت مستعدًا، إن كنت تملك الجرأة للغوص في أعماق الوعي، للبحث عن الخط الفاصل بين الوهم والواقع، وللوقوف وجها لوجه مع أكثر الألغاز رعبا عقلك فمرحبا بك في الشقة 14 لكن تذكر ، بعض الأبواب عندما تفتح ... لا تُغلق أبدا ...
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الأمان المسموم
  • Stories by ChatGPT_ CB_
  • معاد التشفير
  • خفايا كتابي
  • inside the criminal mind
  • إِلْيُورِينْ
  • ديرةُ الآسود
  • في وجه الريح 🍁
  • حين عاد الظل قبلي
  • رواية 3:17

في كل بيتٍ نروي فيه الحكايات، ثمة زاوية مظلمة لا تروى، وثمة يدٌ ناعمة تخفي سُمّها خلف ابتسامةٍ مألوفة. هذه ليست قصة فتاةٍ قررت أن تنتقم، ولا حكاية مظلومٍ يبحث عن شفقة، بل اعترافٌ نُقش على جدار الروح، بدموعٍ جفّت قبل أن تُمسح، وبصوتٍ ظلّ صامتًا لسنوات... ثم انفجر. أنا التي كُنت أظن الأمان وجهًا للأهل، ثم اكتشفت أن الذئاب قد ترتدي ملامح الأحبّة. كل لحظة صمت... كل لمسة لم تُفهَم... كل نظرة مرت كأنها عادية - كانت جريمة مغلّفة بالاعتياد. هذه رواية طفلة واجهت الليل وحدها، تحملت صدمة العقل، وخوف الجسد، وبينما كانت العائلة تضحك... كانت الحقيقة تتعفن خلف الباب. إن كنت تظن أن الأمان يأتي فقط من القرب، فأعد النظر... فربما كان السمّ في القُرب، وكان النجاة في الشك. مرحبًا بك... في متاهة الأمان المسموم.

More details
WpActionLinkContent Guidelines