حين يصمت الليل، تصرخ الأسرار... وجوه لا تعرف الرحمة، وأسماء تتبدّل كما تتبدّل النوايا. هي ليست حكاية ضياع... بل سقوطٌ تدريجي تحت سطوة الوجع، حيث يُباع الصدق، ويُشترى القلب... بالمكر، لا بالحنان. في مدينة تُدار على الهامش، ينهض من لا صوت له، ويتهاوى من ظنّ أن قلبه حجر. "وَغى الهَجِيعة" رواية... لا تسرد الحكاية، بل تزرع تحت جلدك، وتنتظر... متى تنفجر.
Más detalles