"في تلك الليلة التي غطّى فيها الضباب أسوار إلدورا، دوّت صرخة خافتة من جناح الملكة، صرخة لم يسمعها إلا من كتب له القدر أن يشهد النهاية. حين عُثر على جسد الملكة إليزابيث هامدًا فوق سريرها، لم تكن هناك قطرة دم، ولا أثر لصراع... فقط وردة سوداء على صدرها، تفوح منها رائحة السحر المظلم. موتها لم يكن نهاية، بل بداية لانهيار التوازن... وساحة المعركة لم تعد فقط بين الممالك، بل بين الظلال والنور."
Más detalles