في مدينة تتقاطع فيها الأزقة الضيقة مع صدى الذكريات، يعيش البطل أسير خوفٍ واحد: أن يعود يومًا إلى منزل خاوٍ، بلا روح ولا دفء. لكن هذا الخوف لم يعد شعورًا عابرًا، بل صار هوسًا يسكن عظامه، يتغلغل في أنفاسه، ويقوده إلى رحلة بحث محمومة عن الأمان المفقود. بين أبواب مغلقة، ووجوه تتلاشى، وأسرار يبتلعها الجدار، يكتشف أن الفراغ ليس دائمًا في الحجر... بل أحيانًا في القلوب.
More details