FLOWER UNDER THE ICE

FLOWER UNDER THE ICE

  • WpView
    LECTURES 1,227
  • WpVote
    Votes 99
  • WpPart
    Chapitres 3
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication sam., mai 31, 2025
في عالم يسيطر عليه الظلم والخيانة، لم يكن الحب يومًا سوى سلاح يُستخدم لترويض القلوب الضعيفة. كانت هي مجرد فتاة ساذجة، ضعيفة، تعيش في قصر زوجها، تتجرع الذل من عائلته، وتصبر على برودته وقسوته... كانت تظن أنها ستتمكن يومًا ما من كسب قلبه، من انتزاع ولو ذرة اهتمام منه، لكنها كانت مجرد دمية في مسرحية لم تدرك حتى الآن فصولها الحقيقية. لكن في ليلةٍ قاتمة، عندما انكشف الوجه الحقيقي للرجل الذي أقسم أمام الجميع على حمايتها، عندما وجدته بين ذراعي صديقة أخته، حينها فقط تحطمت آخر خيوط الوهم. لم تكن الخيانة مجرد طعنة، بل كانت ولادة جديدة... ولادة امرأة قررت أن تجعل رجل خلق من ثلج يبكي. هو لم يكن يدرك أن فقدانها سيكون عقوبته الأكبر، ولم يكن يعلم أن من أحبته بجنون... ستكون هي ذاتها من تدمره بدمٍ بارد. - لورينزو فيرارو. - إليانا فيراري .
Tous Droits Réservés
#126
كرامة
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • فـي ظــلال الـعشــق و الـأنـتـقام
  • 💔 قلوب مكسورة 💔
  •  In the eyes of hell
  • CURSE OF ASH|لَعْنَةُ الرَّمادِ
  • الحلقة
  • L'Erede di Cazano (وريث كازانو )
  • �عند سقوط الجبابرة...يولد العشق من رماد الألم "❤️🔥
  •  𝐖𝐇𝐄𝐑𝐄 𝐓𝐇𝐄 𝐃𝐄𝐕𝐈𝐋 𝐋𝐈𝐕𝐄𝐒 𝐍𝐄𝐀𝐑𝐁𝐘

في عالم لا يرحم... حيث المال يحكم، والخيانة تُزرع في القلوب قبل العقول، وُلدت حكاية لا تشبه سواها. إيلينا لوسيان... امرأة صنعت مجدها بيدها، وأغلقت قلبها في صندوق من عقل. تُدير إمبراطورية والدها، جاهلة أن ماضيه الدموي سيجرفها إلى دوامة لا تنتهي من الأسرار والخداع. ودييجو سالڨي... رجل لا يُقهر، قائد في الظل، ووريث لعالم المافيا الأسود. حياته كلها بُنيت على كذبة، وقتل، ووجع طفل خُطف منه أهله... وأقسم أنه سينتقم. لكن ماذا لو تحولت أداة انتقامه إلى نقطة ضعفه؟ وماذا لو أحب من خُلق لتدميرها؟ رواية مشتعلة بين العداء والاشتياق، بين الدم والعطر، بين ثأر لا ينام... وقلب لا يُروض. حين تشتبك الحقيقة مع الرغبة، من سينتصر؟ العدو... أم العاشق؟

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu