في زمنٍ تتناثرُ فيه الأشواقُ والآلامُ
حروبٌ تلتهمُ الأحلامَ وتزرعُ الندمَ بينَ الأنامِ
أطيافٌ تحت الرمادِ تعيشُ بينَ الصمتِ والصراعِ
وحبٌ يولدُ من بينَ الأنقاضِ رغمَ الخرابِ والشعاعِ
في قلبِ المعركةِ، تشتعلُ الأماني
وفي العيونِ يختبئُ الخوفُ والألمُ بينَ الذكرياتِ
في دروبٍ لا نهايةَ لها يسيرونَ بلا توقفٍ
تحتَ غيومِ الخوفِ يزرعونَ الأملَ رغمَ الهمومِ والآلامِ
قلوبٌ لا تعرفُ الفراقَ رغمَ المسافاتِ
وفي العيونِ يتراقصُ الحلمُ بينَ الخيباتِ
فهل ستنجو الأطيافُ التي تبحثُ عن السلامِ؟
أم تبقى ضائعةً تحتَ الرمادِ في عالمٍ بلا إمامٍ؟
- غَـسق الحيـدر
في عُتمةِ العدل... يُولدُ الظلام.
حيثُ تنقلبُ موازينُ الأمان إلى كوابيسَ تتسلّلُ إلى الأحلام،
وفي زوايا الخذلان، يتربّص الغدرُ كظلٍّ لا يُفارق،
تتصارعُ مشاعرُ الحبّ مع المستحيل،
ويعزفُ القدرُ بأوتارِ القلوب نغمةً لا تُشبه أيّ عشق.
في هذا العالم، لا يُفرَز النقاء من الدنس،
ولا تُعرفُ الوجوه من الأقنعة،
تتلاقى الأرواحُ التي لا يجمعها سوى مستقبلٍ مجهول،
وقَدرٍ مُخيف...
يتربّص بالقلوب الضعيفة، ويُحطّم حتى أقوى المَشاعر.