We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
The Foreign Object Was Me

The Foreign Object Was Me

  • WpView
    Reads 158
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Mar 25, 2025
WpInfo
Fiction
Fantasy
لقد كنت ذات مرة مرشحة لمنصب القديسة ، و لكنني وقعت ضحية لمخطط شرير. اتهمت زورا بإسقاط عائلة الدوق، ومحاولة تسميم منافستي ديانا، وقد واجهت نهاية بائسة. *ما هذا؟ هل أنا شخصية مهملة في رواية من الدرجة الثالثة؟ "* ولصدمتي، أدركت أنني قد تجسدت من جديد كشخصية ثانوية في رواية عندما استيقظت مرة أخرى، وجدت نفسي في طفولتي. هذه المرة أقسمت أن أعيش حياة مسالمة من خلال إصلاح طرقي. حصلت على استحسان الدوق بشكل غير متوقع، وأصبحت صديقة لابنه الأكبر - الذي توفي ذات مرة بسببي -وحتى شفيت الابن الأصغر الذي كان يعاني من مرض عضال. "عظيم الآن كل ما أحتاجه هو تجنب أي إشارات الموت " ولكن بينما كنت أحاول الابتعاد عن الحبكة الأصلية، ظللت متورطًا مع شخصيات محتملة من الذكور..... وبدأت ديانا، التي كانت تعرف سابقا بالبطلة الطيبة، تتصرف بشكل عدائي غريب.. "لا أشعر بالنبض" قالوا. ومما زاد الطين بلة، قلبي ذهب في عداد المفقودين هل يمكنني أن أجد السلام في هذه الحياة؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!
  • "تملكنا العشق" من سلسله عشقني ولكن
  • إغواء والدة البطل  ( gl )
  • °┋الخادم الشخصي ليس من البشر┋° {مكتملة}
  • حين يصمت القلب

وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.

More details
WpActionLinkContent Guidelines