هَــل يــمــكــنُ للــحــبّ أن يــولــد مــن الــــعــدم.؟
أن تحب شخصاً لا يراك، فتلك تضحية.. أما أن يستيقظ من غيبوبته ويمحو ثلاث سنوات من وجودك وكأنك لم تكن يوماً في حياته، فذلك هو الموت الحقيقي على قيد الحياة!
لطالما كان حب "سيبال" لـ "ياز" حباً صامتاً، نقياً، ومن طرفٍ واحد. كانت تعلم في قرارة نفسها أن قلبه لا يزال أسيراً لـ "ألينا" التي انفصلت عنه، وتعلم أيضاً أن قراره المفاجئ بخطبتها لم يكن حباً، بل كان مجرد محاولة بائسة منه لإثارة غيرة غريمته واستبدالها بها.
قبل الزفاف بأسبوعين، انهار كل شيء.. مشادةٌ كلامية حادة، وكلماتٌ جارحة رمتها سيبال في وجهه-رغم مرارة حقيقتها-خرج على إثرها "ياز" غاضباً فاقداً للسيطرة، لينتهي به المطاف في حادث سير مروّع أدخله في غيبوبة بين الحياة والموت.
قبل الزواج بثلاثة أيام فقط، يفتح "ياز" عينيه.. لتبدأ الفاجعة الأكبر!
لقد سقطت من ذاكرته آخر ثلاث سنوات من حياته.. السنوات التي دخلت فيها سيبال إلى عالمه! استيقظ وهو لا يتذكر سوى "ألينا" والوجع الذي تركه انفصالهما، بينما وقف ينظر إلى سيبال كغريبةٍ تماماً، قيدٍ ثقيل، وزواجٍ يُساق إليه بالإكراه ويحاول بكل قوته مقاومته والهروب منه.
رغم تبدد ذكرياته ورغم كبريائه المقاوم، يُجبر "ياز" على إتمام الزواج.. لتبدأ رحلةٌ شاقة خلف الأبواب المغلقة.
بين قلبِ امرأةٍ ترفض التخلي عن حبها رغم انكسا