لم تكن إيزيس تؤمن أن الأبواب تُفتح على المجهول بهذه السهولة...حتى فتحت باب شقة أخيها، فوجدت أمامها رجلاً غريباً، مبللاً بالخمر و الوجع، جالساً على أرضية الممر كطفلٍ تاه عن الطريق. كان اسمه موزس. طيّار يملك الأفق كلّه، لكنه لا يجرؤ أن يملك قلب امرأة. بينهما لم تُعقد وعود، بل قوانين صارمة: "لا تسأليني عن الأمس...و لا تنتظري مني غداً." لكنها سرعان ما اكتشفت أن القوانين في حضرة الانجذاب تنهار. كل نظرة منه كانت تحمل شيئاً من الحنين المكسور، و كل لمسة منه كانت تصرخ بما لا يقوله لسانه. كان الحب بينهما أشبه بماءٍ هادر: قاسٍ، عاتٍ، يجرح...لكنه في لحظة يغمر الروح دفئاً لا يُقاوَم. و مع كل صفحة، يتجلّى سرٌّ قديم، جرحٌ دفين جعل من قلبه سجناً لنفسه...و سؤال يطاردها: هل يكفي الحب ليحرّر رجلاً اختار أن يعيش في قيود الماضي؟
Detail lengkap