We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
FIRST CLASS

FIRST CLASS

  • WpView
    Reads 452
  • WpVote
    Votes 29
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Feb 10, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
"اقـلـب الصـفـحات إن راق لـك، لـكـن كـن عـلى يـقـين: مـا من أحـدٍ يــخـرج مــن هـذه الحــكـايـة دون نــدبــة." _________________________________________ "لـم أكـن أظـن أن النهـايــة ستـكون بـهذا الـشـكـل..." همـس جيـهيــو، وهـو ينــظر الـيهـا، وعيـنيـه تـغـمرانـها الذكـريـات. "كـنتِ دائـمًا الأقـوى، لـكـن هـل قـوة تـستـحـق هـذا الثـمـن؟" أخذت نفسًا عميقًا، ثم همست بصوتٍ مختنق: "النـدم... لـن يـغـير شـيء الآن."
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • آسيلون
  • 𝘈 𝘧𝘢𝘵𝘦 𝘵𝘩𝘢𝘵 𝘪𝘴 𝘰𝘳𝘥𝘢𝘪𝘯𝘦𝘥
  • 『 رُبَّ صُدفةٌ مُنقذه | KAISOO,ONE SHOT. 』
  • إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!
  • Jeun Curse
  • رونق الذئب
  • رسالة | A MESSAGE
  • Traumatic accident⭒J.M⭒

عانت طفولتها من قسوة والدتها، وكأن الأيام تآمرت لتصوغ ضعفها بصوت عالٍ وسط الصمت. كل لحظة ألم حُفرت في ذاكرتها كانت بمثابة باب يُغلق في وجه قلبها الصغير. كبرت وهي تحمل أثقال الوحدة، تتجنب الناس، وتختبئ خلف قناع اللامبالاة. صارت انطوائية، لا تجرؤ على خوض العلاقات الاجتماعية، وكأن كل يد تمتد نحوها تحمل خنجرًا جديدًا. استمرت حياتها في دائرة مغلقة، حتى أتى اليوم الذي رحلت فيه والدتها عن العالم. لم تشعر بالحزن، بل بشيء أقرب إلى الفراغ، كأن جزءًا من صراعها اليومي قد انتهى فجأة. وفي لحظة من الوحدة الشديدة، حين كانت محاطة بالصمت القاتل، احتضنها طيفه برفق. لم تعرف من أين جاء، لكن صوته تسلل إلى روحها، عميقًا كنسمة شتوية دافئة، وهمس: "أغمضي عينيك... تنفسي عميقًا... وانظري في أعماق روحك المتمردة. هناك، حيث يسكن الأمل، يعيش حلمك المنتظر." حينها شعرت بشيء مختلف، كأن حبلًا غير مرئي يُعيد ربطها بالحياة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines