في زاوية معتمة من عقله، يهمس له صوت لا ينام... صوت يعرف متى يقتل، ومتى يغفر. هو ليس سفاحاً كما يقولون... بل ندبة تمشي، روح أنهكها الرفض، و وجه مشوه بالحكايات. كل جريمة يترك خلفها أثراً لا يُرى إلا على صورته. وكل ذكرى تفتح جرحاً جديداً... و في قلب هذا الظلام، تظهر عينيها. ربما لآخر مره. رواية عن الندوب التي لا يراها أحد، وعن الظل الذي يسكننا حين لا يجد النور طريقه إلينا. رواية تحفر في أعماق العقل البشري، وتكشف كيف يمكن للطفولة أن تصنع قاتلاً... أو تنقذه.
Mais detalhes