COME OF LOVE

COME OF LOVE

  • WpView
    Leituras 7
  • WpVote
    Votos 1
  • WpPart
    Capítulos 1
WpMetadataReadEm andamento
WpMetadataNoticeÚltima atualização seg, mar 24, 2025
WpInfo
Ficção
Romance
بين الحقيقة والخيال بين الحب والنسيان كانت هناك قصة لم يكن يجب أن تبدأ عندما فتحت عينيها وجدت نفسها في عالم لا تتذكره بين وجوه غريبة وأصوات تناديها باسم لا تعرفه لم يكن هناك ماضٍ تتمسك به فقط فراغ بارد وسؤال واحد يطاردها: "من أنا؟" لكن وسط ذلك الضياع كان هناك شخص واحد لم يفارقها الطبيب الذي بقي بجانبها طوال غيبوبتها يحمل في عينيه شيئًا لم تستطع تفسيره وكأنه يعرف سرها أكثر مما تعرفه هي قبول العيش معه لم يكن مجرد حل مؤقت كان بداية لرحلة أخطر مما تخيلت فكلما اقتربت منه كلما شعرت أن قلبها يعرفه قبل ذاكرتها. ولكن ماذا لو كان الماضي الذي تبحث عنه هو الشيء الوحيد الذي قد يفرق بينهما؟ تنويه هذه الرواية من تأليفي وهي قصة أصلية وفريدة من نوعها أي تشابه بينها وبين أي عمل آخر هو مجرد صدفة غير مقصودة لا أسمح بنقل اقتباس أو استخدام أي جزء من الرواية أو أحداثها بأي شكل من الأشكال سواء كان ذلك بتغيير طفيف أو باستخدام الخلفية العامة للقصة في أي عمل آخر جميع الحقوق محفوظة وأي محاولة للسرقة أو الاقتباس سيتم التعامل معها بجدية
Todos os Direitos Reservados
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
Illustration

Talvez você também goste

  • ذاكرة تحت الحراسة
  • خيال في خيال
  • أصبحو يخافون مني وليس علي ...
  • 𝐂𝐫𝐲𝐬𝐭𝐚𝐥 𝐡𝐞𝐚𝐫𝐭     ⎈⟦قَـــــِلـَـبّ⟧ ⟦ألـــَـڰَــَرِسَـــتْــالّْ⟧⎈
  • لم نكن حباً...كنا سنداً
  • خلف الاقنعة.
  • عَـودةُ الـوِصَالّ
  • قدر مؤجل
  • غـيّـاهـبْ الـتـيِـه

"اُنظُر... لقد امتلأتِ الصَّفحاتُ بِذاكرتي وجفَّ حِبرُ قلمي. وهذا هو أوَّلُ فَرقٍ بين ذاكرتي وذاكرتِكم." نظرَ إلى دفترِهِ ببؤس أمَّا الآخَر فأمسكَ الدفترَ مِن يده ورفعه أمامَه "لا أظنُّ أنَّ بيننا فَرقًا كبيرًا... فنحنُ أيضًا حينَ تَثقُلُ رؤوسُنا بِتراكمِ الذِّكريات نَفقدُ بعضَها بينَ الزِّحام. ورُبَّما تأتي لحظاتٌ لا نرغبُ فيها باستعادتِها بل نتمنَّى لو تاهت بعضُ الذِّكرياتِ بينَ طيَّاتِ الأحداث حيثُ لا نصلُ إليها مُجدَّدًا." فتحَ الدفترَ الذي كان يُمسكُه وقلَّبَ صفحاتِهِ بِبُطء لتتغيَّرَ ملامحُ وجهِهِ ويَعقدَ حاجبَيه باستغراب. أغلقَهُ بِهدوء ثمَّ رفعَهُ وضربَ به رأسَ أسرٍ بِخِفَّة وعلى وجهِهِ ابتسامةٌ ساخرة: "وليسَ كلُّ شيءٍ يستحقُّ أن يُكتَب... قِطَّةٌ مرَّت أمامَ بابِكَ، هل تحتاجُ إلى أن تُخلَّدَ هذه اللَّحظة؟" ضحكَ أسرٌ وهو يضعُ يدَهُ فوقَ رأسِهِ مُتحمِّلًا سخريتَهُ المُعتادة. لم يكن يراهُ مُجرَّدَ طبيب بل كان يراهُ الرَّجلَ الذي أعادَهُ مِن حافَّةِ الضَّياع والمُنقذَ الذي أمسكَ بيدِهِ حينَ بدأتْ ذاكرتُهُ تخونُه. كان أكثرَ مِن مُعالِجٍ للذِّكريات... كان حارسًا لها.

Mais detalhes
WpActionLinkDiretrizes de Conteúdo