Wings of imagination

Wings of imagination

  • WpView
    Reads 19
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 5, 2025
اين أنا ؟ ما الخطأ الذي ارتكبته؟ هل لاني أردتُ فقط عائلة؟، خفضتُ عينيّ لأنظر إلى الماء المتدفق على قدميّ. ربما أردتُ فقط أن يهتم بي أحد، لا أكثر. ربما أردتُ أن أشعر بدفءٍ يفوق برودتي. تساءلتُ كيف سيكون الحال لو حاولتُ تغيير شيءٍ ما في نفسي. هل سأبقى هنا، ميتًا في داخلي؟.ما هذا؟ شعرتُ بيد دافئة. فتحتُ عينيّ بتردد لأرى شخصًا مألوفًا وسيمًا ينظر إليّ، يتنهد بارتياح ويقول بهدوء، مُناقضًا خوفه وقلقه: "لا تعلمينَ كم انتظرتك". رأيتُ شعورًا غريبًا لم يكن محبًّا لي. ابتسمتُ له رغم نظرات عينيه الداكنتين الحمراوين. في لحظة، تحركتُ ورأيتُ أجسادًا كثيرة حولي متناثرة ومقطّعة بأشكال غريبة، لكن فجأةً اخترقتني أيادٍ وخرجت من جذعي. بكيت من الألم الرهيب الذي يكاد يمزقني كان صوت همسات تخنقني وتعذبني ، لكن دموعي اضْحتَ سوداء. حاولتُ التكلم، فخرج صوتٌ كأنه لا يُضاهي حتى صوت الهمس. "كل فعل للإنسان، سواء كان الأسمى أو الأدنى، هو أناني؛ لأنه ينبع من فردية معينة، من 'أنا' معينة، بدافع كافٍ، ولا يمكن حذفه بأي حال من الأحوال. الإرادة، التي أشعلتها المعرفة بأن العدم أفضل من الوجود، هي المبدأ الأسمى للأخلاق همس هذا الصوت في أذني، وظل يردد أنني لعنة قديمة مدفونة يجب القضاء عليها. حاولتُ إغلاق أذنيّ، لكن مشاعري اختفت.
All Rights Reserved
#599
كذب
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • " أعَمـقُ مَـن وهـمٌ "
  • الظالًِم
  • سِيرِينِيتِي
  • نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق
  • SONIIESS BODY/جسد بلا روح
  • الكرسي الفارغ في الصف الاخير
  • When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر
  • " تركة الظل.. الأجرام الدموية "
  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • نقطه ومن اول السطر

"أعمق من وهم" (مكتوبة بأسلوب مسموع - نص يصلح لتسجيل صوتي) (صوت هادئ، داخلي، كأن يمان يكتب وهو يقرأ بصوت منخفض لنفسه) > في مكانٍ ما بين الواقع والحلم... بين السطر الأبيض والنقطة الأخيرة... خلقتُ إيلا. لم تكن ملاكًا، ولا بطلة خارقة. كانت أنثى مكسورة بابتسامة هادئة... وعيون تفضح كل شيء تحاول تخبئه. وضعتُها في مدينة لا تنام، وسط ضجيج لا يُرحم، وقلبي معها. ثم جاءه... راغب. ليس فارسًا، ولا رجلًا يليق بالروايات القديمة... بل رغبة تمشي على قدمين، وندمٌ يتنفس عشقًا. أول مرة التقت به كانت في حلم... لمسته دون أن تعرف اسمه. وانتهت تلك الليلة وهي لا تعرف إن كانت تريد أن تهرب منه، أو تذوب أكثر في لهب عينيه. وأنا؟ كنت أكتب. أتابع من بعيد... كأني خالق لا يملك قدرة على التراجع. (صمت خفيف. ثم بنبرة أبطأ، فيها خدر وشك.) لكن... بينما كنت أرسم إيلا بحذر... ظهرت أنتِ. يا من لا وجود لكِ إلا في رأسي، يا أرتمس... لماذا تجلسين هنا؟ لماذا تضعين يدك على كتفي، وكأنك تعرفين كل جرحٍ فيّ لم أكتبه؟ أنا لا أكتبك... فلماذا تأتينني كلما أردت أن أكتب عن الحب؟ (صوته يبدأ يضعف كأنّه ينهار) آرتمس... عطرُكِ بين أصابعي، همسكِ على صدري، وأنتِ... مازلتِ فكرة. إيلا تحلم براغب... لكنني... أنا أُحترقُ بكِ .

More details
WpActionLinkContent Guidelines