Story cover for "Sundown Academy": by user98172860
"Sundown Academy":
  • WpView
    LECTURES 9
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Chapitres 2
  • WpView
    LECTURES 9
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Chapitres 2
En cours d'écriture, Publié initialement mars 29, 2025
"عندما تغرب الشمس، يولد الظل."

كانت مجرد كلمات مبعثرة في دفتر ملاحظات قديم، آخر ما تبقى من أخيها المختفي. لم تكن تعلم أن تلك الجملة البسيطة ستغير كل شيء، أنها ستقودها إلى مكتبة مهجورة، حيث ستجد كتابًا بلا عنوان، وصفحات لا تظهر كلماتها إلا لمن كُتب له أن يراها.

"أنتِ الضالة... التي وجدت الطريق."
"آخر من بقي... وأول من يعبر."
"حاملة المفتاح... والظل الذي يسبق العاصفة."
"حلّي اللغز... أو ابتلعك الظلام."

عندما ظهرت هذه الكلمات أمامها، شعرت بألم يحترق في معصمها، ورمز غامض بدأ يتشكل على جلدها. لم تكن تعلم أنها لم تكن الوحيدة، وأن هناك آخرين، في أماكن مختلفة، يواجهون إشاراتهم الخاصة.

وأنهم جميعًا... يسيرون نحو المصير نفسه.

"أكاديمية سانداون لم تكن اسمًا معروفًا، لم يكن لها وجود في أي سجل، لكن كل الطرق كانت تؤدي إليها.

وهناك فقط... ستبدأ الحقيقة بالظهور.
Tous Droits Réservés
Inscrivez-vous pour ajouter "Sundown Academy": à votre bibliothèque et recevoir les mises à jour
ou
Directives de Contenu
Vous aimerez aussi
أَرواح لــم تُدفـنً (غرفه رقم 0), écrit par li6__c
17 chapitres En cours d'écriture Contenu pour adultes
في عالم مظلم لا يعرف الرحمة، تعيش فتاة أنهكتها الحياة، وأثقلتها الذكريات، وأوجعتها الخيبات. كبرت في عزلة خانقة، لا ترى في الأيام سوى سواد يزداد ظلمة، كانت طفولتها مليئة بالصراخ، بالخوف، بالخذلان، كبرت وهي تحمل قلبًا مكسورًا وروحًا متصدعة. كل ليلة، عندما يحلّ الظلام، تهاجمها الكوابيس، كوابيس لا ترحمها، تذكرها بكل ألم دفنته، بكل دمعة حاولت أن تخبئها تحت وسادتها الباردة. التفكير لا يهدأ أبدًا، عقلها سجن لا تستطيع الفرار منه. تستعيد كل لحظة أهانتها، كل نظرة احتقار كسرتها، كل خيانة مزقت ما تبقى من أمل بداخلها. كانت تظن أن الألم شيء يمكن نسيانه مع الوقت، لكنها اكتشفت أن هناك جروحًا لا يقدر الزمن على شفائها. ومع هذا الحطام، كانت هناك مؤامرة خبيثة حيكت ضدها منذ سنوات، مؤامرة سرقت منها حقها في أن تحلم، أن تثق، أن تحب. الوجوه التي ظنتها مأوى كانت سمومًا دسّت في قلبها الطعنة تلو الطعنة. وحيدة في هذا العالم القاسي، تحارب أشباح الماضي وتصارع خوفها، روحها المكسورة تبحث عن طوق نجاة، لكن ماذا لو كان الخوف أكبر من النجاة؟ ماذا لو كان الجرح عميقًا حدّ أنه لا يلتئم أبدًا؟ بين كوابيس مزعجة، واكتئاب لا يرحم، بين ثقل التفكير الذي يعصر قلبها، والوحدة التي تلتف حولها كأفعى خبيثة، كانت تسير بخطوات متعثرة...
لعنة كريستال , écrit par eva_2william
1 chapitre En cours d'écriture
> في عالم غارق بالظلال، تولد الحقيقة من رحم اللعنة... أريانا لم تكن تعلم أن كل شيء في حياتها كذبة — من هي؟ من أين جاءت؟ ولماذا تطاردها تلك الطفلة ذات العينين الفارغتين؟ كل خطوة تقودها نحو الصندوق الملعون، كل رسمٍ تكتبه يتحقق… وكل إجابة تكتشفها تدفعها نحو الجنون. لعنة كريستال ليست مجرد قصة… إنها صرخة من عالم مظلم، حيث الموت ليس النهاية، واللعنات لا تُمحى. احبس أنفاسك، لأن الحقيقة في هذه الرواية… أكثر رعبًا مما تتخيل. حين تفتح "أريانا" صندوقًا مغلقًا منذ الطفولة، لا تعلم أن كل ما بداخلها سيتحرّر... > أحلام تتحول إلى كوابيس، أصوات في الظلام تناديها باسمها، ورسائل مكتوبة بدمٍ تُجبرها على الطاعة أو الهلاك. اختفاءات غامضة، ماضٍ مخفي، وحقيقة مرعبة عن طفولتها، عن أمّها، وعن نفسها. هل ما تعيشه أريانا لعنة؟ أم أنها كانت منذ البداية جزءًا منها؟ رواية نفسية، درامية، مرعبة... تكشف لك الجانب المظلم من الإنسان حين يمتزج باللعنة. "هناك من يولد ليعيش... وهناك من يولد ليُلعن." 📔لعنة كريستال ✍️بقلم إيفا ويليام
قصة حزينة الناجي وحيد (غامبول واترسون) حرب إلمور, écrit par zinab8888
10 chapitres Terminé
في زمنٍ بلعته النيران، ثم لفظته الرياح الباردة... كانت هناك مدينة اسمها إلمور، مدينة عرفها العالم بالضحك والألوان، قبل أن تُطوى في كتاب الحرب. جدرانها سقطت، وطرقاتها فقدت أسماءها، ولم يبقَ سوى صدى الأرواح العالقة. وسط هذا الخراب، كان هناك فتى يسير بخطواتٍ تعرف الطريق لكنها تجهل النهاية، يحمل على كتفيه ذاكرة أثقل من الركام، وعيونًا تبحث عن وجوهٍ لم يبقَ منها إلا صور في داخله. ذلك الفتى... كان اسمه غامبول. لم يكن وحده في رحلته، فقد رافقته فتاة من عالمٍ لم يعرف الحرب إلا من أخبارها، عيناها تبحث عن النور وسط ظلامه، ويديها تمتدان دائمًا لتسحباه من حافة الانهيار. وفي طريقهما، كان الماضي يطل برأسه من بين الأنقاض: بيت الطفولة، المدرسة التي كانت تضج بالحياة، زوايا عرف فيها الحب والصداقة... حتى وجدها، روحًا مألوفة، شبحًا لصديقة اسمها كاري، عالقة بين عالمين. كانت كاري ترى الموتى كما لو كانوا أحياء، لكنه لم يرَ فيهم إلا رحيلًا آخر يرفض أن يعيشه من جديد. دعته لزيارة من فقدهم، ليودعهم كما يليق بالذين أحبهم، لكنه كان يصرخ في داخله: "أنا الناجي الأخير، ماذا عن جراحي أنا؟ ماذا عن تلك الحروب التي لم تتوقف داخلي؟" ورغم عناده، تركت كلماتها ندبة مختلفة... ندبة جعلته يوقن أن الماضي لا يتركك إلا إذا تركته. افترقوا،
أيريثيا | The Abyss [مُكتملة], écrit par _cliche1_
17 chapitres En cours d'écriture
حين قرّر والدها تزويجها قسرًا، لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب. وفي تلك الليلة، بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها، سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها. تجمّدت، وقلبها ينبض بجنون، لكن لم يكن هناك أحد... سوى شيء ينتظرها في الظل. وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها، يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن. بحذر، مدّت يدها، وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط، بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر. سماءٌ متغيّرة الألوان، وغابات تنبض بالحياة، وظلالٌ بلا أجساد. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّة، تحكمها قوانين غامضة. سحرة، مستذئبون، وكائنات تتوارى في العتمة، تراقب... تنتظر. فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ... ∘₊✧──────✧₊∘ Post-End Excerpt : 「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」: قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا: "أخاف أن أرتاح قربك... فأعتادك ثم أفقدك." همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي: "وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد... سأكون جزءًا منكِ، حتى وإن ابتعدتِ." ∘₊✧──────✧₊∘ - كتبت : 2022/8/5 - تم نشرها : 2025/2/28 ★ مُكتملة ⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال
بعد الشيطان// Demon Dimensions , écrit par alilom340
24 chapitres En cours d'écriture
∆مرآة مكسورة للحقيقة∆ [AA/DD] في عالمٍ تمزّقه التصدعات الخفيّة، وتحترق حدوده تحت وطأة ممالك متنازعة، حيث تتسرّب الأحلام إلى قلب الواقع كسمٍّ بطيء، وتزحف الوحوش من رماد الأساطير القديمة، يسلك فتى طريقًا لم يختره... طريقًا رُسِمَ له من قبل شخصٍ آخر... وربما كان ذلك الشخص... هو نفسه. الأسماء تتكرر، القرارات تعود بأقنعةٍ جديدة، وكل محاولة للهروب تقرّبه من مصيرٍ لم يكن يومًا بعيدًا. بعضهم ينجو، بعضهم يحترق بإرادته، والبعض الآخر... يُبتلع في زحف الظلال، بين لهب السيوف وهدير المدن المنهارة. في هذا العالم، لا تموت الأجساد بسهولة، ولا تستسلم الأرواح للحلم الأخير. كل نهاية... لم تكن سوى بداية تأخرت في الوصول. ثم... > - "أين أنا؟!... لماذا أنا هنا؟..." - (صوت يشبهه، لا هو، لا أحد، يرد:) - "لكنك كنت دائمًا هنا، وسط هذا الحطام... حتى قبل أن تولد من جديد." - "لكنني لا أتذكّر... أي شيء. من أين بدأت بالتحديد؟" - "لا شيء يبدأ... كل شيء يعود إلى سببه... ويعيد الدماء التي أراقها." - "هل كنتُ أنا من اختار هذا الطريق؟" - "بل الطريق هو من اختارك... وجعلك تظن أنك من اختاره... كي تقاتل." - "أنا خائف..." - "لأنك بدأت تتذكّر... الحرب التي اشتعلت بسببك." - "ماذا؟ ماذا أتذكّر؟" - "الذي حاولت نسيانه... في كل عالم... وكل حياة... وكل مجزرة." ثم ي
أميرة المافيا المفقودة, écrit par FatateLward
28 chapitres En cours d'écriture
بعد قرونٍ من انتظار قدوم فتاة إلى عائلة سيلفا، أخيرًا وُلدت الطفلة التي طالما حلموا بها، جالبةً معها فرحةً لم تعشها العائلة منذ أجيال. لكن هذه الفرحة لم تدم طويلًا... في تلك الليلة المشؤومة، وبينما كان القصر غارقًا في السكون، انطلق صوت بكاء الطفلة، ممزوجًا بضجيج غريب، كأن الظلام نفسه يتحرك. هرع الجميع إلى غرفتها، لكنهم لم يجدوا سوى سرير فارغ وستائر تتمايل كأن يدًا خفية لامستها. اختفت الطفلة وكأن الأرض انشقت وابتلعتها، ولم يُعثر لها على أثر منذ ذلك الحين. مرت السنوات، سبعة عشر عامًا كاملة، كبر خلالها الشك في قلوبهم، وتلاشت آمال العثور عليها شيئًا فشيئًا... حتى جاء اليوم الذي عادت فيه. لكنها لم تكن الطفلة التي فقدوها. كانت فتاة غامضة، عيناها تحملان أسرارًا لا يعرفونها، ونظرتها باردة كأنها لم تنتمِ إليهم يومًا. هل كانت تعلم من هم؟ هل كانت تذكر أي شيء عنهم؟ والأهم... هل كانت ترغب في العودة إليهم؟ اللقاء لن يكون كما تخيلوه، فالفتاة التي عادت لم تعد طفلتهم، بل شخصًا آخر تمامًا... فهل سيستطيعون استعادتها؟ أم أن الزمن قد صنع منها كائنًا لا يمكن أن يعود لما كان عليه؟
Vous aimerez aussi
Slide 1 of 10
أَرواح لــم تُدفـنً (غرفه رقم 0) cover
الظل رقم 13 cover
لعنة كريس�تال  cover
قصة حزينة الناجي وحيد (غامبول واترسون) حرب إلمور cover
أيريثيا | The Abyss [مُكتملة] cover
بعد الشيطان// Demon Dimensions  cover
جريمةُ الصهباء cover
أميرة المافيا المفقودة cover
#"تملكنا العشق" من سلسله عشقني ولكن الجزء الثاني، والثالث (يتم التعديل) cover
فريسة ظلامه || +١٨ cover

أَرواح لــم تُدفـنً (غرفه رقم 0)

17 chapitres En cours d'écriture Contenu pour adultes

في عالم مظلم لا يعرف الرحمة، تعيش فتاة أنهكتها الحياة، وأثقلتها الذكريات، وأوجعتها الخيبات. كبرت في عزلة خانقة، لا ترى في الأيام سوى سواد يزداد ظلمة، كانت طفولتها مليئة بالصراخ، بالخوف، بالخذلان، كبرت وهي تحمل قلبًا مكسورًا وروحًا متصدعة. كل ليلة، عندما يحلّ الظلام، تهاجمها الكوابيس، كوابيس لا ترحمها، تذكرها بكل ألم دفنته، بكل دمعة حاولت أن تخبئها تحت وسادتها الباردة. التفكير لا يهدأ أبدًا، عقلها سجن لا تستطيع الفرار منه. تستعيد كل لحظة أهانتها، كل نظرة احتقار كسرتها، كل خيانة مزقت ما تبقى من أمل بداخلها. كانت تظن أن الألم شيء يمكن نسيانه مع الوقت، لكنها اكتشفت أن هناك جروحًا لا يقدر الزمن على شفائها. ومع هذا الحطام، كانت هناك مؤامرة خبيثة حيكت ضدها منذ سنوات، مؤامرة سرقت منها حقها في أن تحلم، أن تثق، أن تحب. الوجوه التي ظنتها مأوى كانت سمومًا دسّت في قلبها الطعنة تلو الطعنة. وحيدة في هذا العالم القاسي، تحارب أشباح الماضي وتصارع خوفها، روحها المكسورة تبحث عن طوق نجاة، لكن ماذا لو كان الخوف أكبر من النجاة؟ ماذا لو كان الجرح عميقًا حدّ أنه لا يلتئم أبدًا؟ بين كوابيس مزعجة، واكتئاب لا يرحم، بين ثقل التفكير الذي يعصر قلبها، والوحدة التي تلتف حولها كأفعى خبيثة، كانت تسير بخطوات متعثرة...