We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
"Sundown Academy":

"Sundown Academy":

  • WpView
    Reads 16
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Mar 29, 2025
WpInfo
Fiction
Mystery
"عندما تغرب الشمس، يولد الظل." كانت مجرد كلمات مبعثرة في دفتر ملاحظات قديم، آخر ما تبقى من أخيها المختفي. لم تكن تعلم أن تلك الجملة البسيطة ستغير كل شيء، أنها ستقودها إلى مكتبة مهجورة، حيث ستجد كتابًا بلا عنوان، وصفحات لا تظهر كلماتها إلا لمن كُتب له أن يراها. "أنتِ الضالة... التي وجدت الطريق." "آخر من بقي... وأول من يعبر." "حاملة المفتاح... والظل الذي يسبق العاصفة." "حلّي اللغز... أو ابتلعك الظلام." عندما ظهرت هذه الكلمات أمامها، شعرت بألم يحترق في معصمها، ورمز غامض بدأ يتشكل على جلدها. لم تكن تعلم أنها لم تكن الوحيدة، وأن هناك آخرين، في أماكن مختلفة، يواجهون إشاراتهم الخاصة. وأنهم جميعًا... يسيرون نحو المصير نفسه. "أكاديمية سانداون لم تكن اسمًا معروفًا، لم يكن لها وجود في أي سجل، لكن كل الطرق كانت تؤدي إليها. وهناك فقط... ستبدأ الحقيقة بالظهور.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بعد الشيطان// Demon Dimensions
  • لعنة كريستال
  • "ظل المافيا تحت ضوء المكتبة" 💀🖤
  • "تملكنا العشق" من سلسله عشقني ولكن
  • الظل رقم 13
  • مزيفة_Fake
  • حين يختفي الضوء
  • قصة حزينة الناجي وحيد (غامبول واترسون) حرب إلمور

∆مرآة مكسورة للحقيقة∆ [AA/DD] في عالمٍ تمزّقه التصدعات الخفيّة، وتحترق حدوده تحت وطأة ممالك متنازعة، حيث تتسرّب الأحلام إلى قلب الواقع كسمٍّ بطيء، وتزحف الوحوش من رماد الأساطير القديمة، يسلك فتى طريقًا لم يختره... طريقًا رُسِمَ له من قبل شخصٍ آخر... وربما كان ذلك الشخص... هو نفسه. الأسماء تتكرر، القرارات تعود بأقنعةٍ جديدة، وكل محاولة للهروب تقرّبه من مصيرٍ لم يكن يومًا بعيدًا. بعضهم ينجو، بعضهم يحترق بإرادته، والبعض الآخر... يُبتلع في زحف الظلال، بين لهب السيوف وهدير المدن المنهارة. في هذا العالم، لا تموت الأجساد بسهولة، ولا تستسلم الأرواح للحلم الأخير. كل نهاية... لم تكن سوى بداية تأخرت في الوصول. ثم... > - "أين أنا؟!... لماذا أنا هنا؟..." - (صوت يشبهه، لا هو، لا أحد، يرد:) - "لكنك كنت دائمًا هنا، وسط هذا الحطام... حتى قبل أن تولد من جديد." - "لكنني لا أتذكّر... أي شيء. من أين بدأت بالتحديد؟" - "لا شيء يبدأ... كل شيء يعود إلى سببه... ويعيد الدماء التي أراقها." - "هل كنتُ أنا من اختار هذا الطريق؟" - "بل الطريق هو من اختارك... وجعلك تظن أنك من اختاره... كي تقاتل." - "أنا خائف..." - "لأنك بدأت تتذكّر... الحرب التي اشتعلت بسببك." - "ماذا؟ ماذا أتذكّر؟" - "الذي حاولت نسيانه... في كل عالم... وكل حياة... وكل مجزرة." ثم ي

More details
WpActionLinkContent Guidelines