Story cover for الْهُرُوبُ مِنْ الظِّلِّ by Iu_8113
الْهُرُوبُ مِنْ الظِّلِّ
  • WpView
    Reads 119
  • WpVote
    Votes 18
  • WpPart
    Parts 15
  • WpView
    Reads 119
  • WpVote
    Votes 18
  • WpPart
    Parts 15
Ongoing, First published Mar 29
اَلَى مَتَى يُمْكِنُ لِلِانْسَانِ انْ يَهْرُبُ مِنْ الْمَاضِي الَّذِي يَلْحَقُ بِهِ ؟ !

فِي عَالَمٍ مُظْلِمٍ ، أَحْيَانًا يَكُونُ الْهَرَبُ هُوَ الْخِيَارَ الْوَحِيدَ . . . لَكِنْ الَى مَتَى يُمْكِنُ لِلْمَرْءِ انْ يَظَلُّ هَارِبًا
All Rights Reserved
Sign up to add الْهُرُوبُ مِنْ الظِّلِّ to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
𝓢𝓲𝓷|خـَطـيـئـة by hellajk
7 parts Ongoing Mature
( - 𝑹𝒆𝒂𝒍 𝒔𝒕𝒐𝒓𝒚 - ) قصـه حقيقيـة ظَنَنْتُ أَنَّنِي أَسْتَطِيعُ الهَرَبَ مِنهُ... وَلَكِنَّهُ كَانَ أَقْرَبَ مِمَّا تَخَيَّلْتُ. لَمْ يَكُنْ حُبَّهُ سَهْلًا، وَلَا نَاعِمًا، كَانَ يُشْبِهُ الحَرْبَ... وَأَنَا فِيهَا المُقَاتِلَةُ وَالضَّحِيَّةُ مَعًا. قَالُوا: احْذَرِي مَنْ يُرْهِقُ قَلْبَكِ حِينًا... ثُمَّ يَسْكُنُهُ طُولَ العُمْر. وَكَانَ هُوَ... تِلْكَ الخَطِيئَةَ الَّتِي تَمَنَّيْتُ لَوْ لَمْ أَتُبْ عَنْهَا. قَالَ لَيِ: أَنْتِ أَكْثَرُ مِمَّا يَحْتَمِلُهُ قَلْبِي... أجَبْتَـهُ: إِذًا، دَعْهُ يَنْفَجِرْ بِي. لَا أَعْلَمُ مَا الَّذِي سَيَحْدُثُ بَعْدَ هَذِهِ الصَّفَحَاتِ، وَلَا أَعِدُكَ بِنِهَايَةٍ تُشْبِهُ القِصَصَ الجَمِيلَةَ... وَلَكِنَّنِي أَعِدُكَ أَنَّ كُلَّ حَرْفٍ كُتِبَ هُنَا، كُتِبَ مِنْ قَلْبٍ أَحَبَّ... بِصِدْقٍ. - هُجـام بـنُ مُحمـد - خَيـال بنـتُ عَلـي كُتـبَ تاريـخ 2025/7/7
حِينَ أَتَيْتِ...أَكْمَلْتِ الْمِيثَاقَ الْخَامِسَ by 2yrn_i
8 parts Ongoing
أُرْجِعَتِ السُّيُوفُ إِلَى أَغْمَادِهَا. عَمَّ السُّكُونُ سَاحَةَ الْمَعْرَكَةِ. اخْتَفَى صَوْتُ الْحَيَوَانَاتِ وَهِيَ تُزَمْجِرُ بِكُلِّ مَا لَدَيْهَا مِنْ قُوَّةٍ لِلدِّفَاعِ عَنْ مَمْلَكَتِهَا. اخْتَفَتِ الرُّمُوزُ الَّتِي تَحْمِي الْمَكْتَبَاتِ وَالْكُتُبَ الْقَدِيمَةَ مِنَ الزَّوَالِ. ذَهَبَتْ تِلْكَ الْهَالَةُ السَّوْدَاءُ الَّتِي كَانَتْ تُغَطِّي الْمَمَالِكَ الْخَمْسَ. وَعَادَ كُلُّ مَلِكٍ إِلَى عَرْشِهِ، وَلَكِنْ لَمْ تَكُنْ عَوْدَتُهُ بِفَرَحِ الِانْتِصَارِ، بَلْ كَانَتْ بِهَزِيمَةٍ سَاحِقَةٍ. سَيُكْتَبُ السُّكُونُ عَلَى الْعُرُوشِ الْخَمْسَةِ، وَلَكِنْ... مِنْ وَرَاءِ تِلْكَ الصَّفَحَاتِ، وَالْبَوَّابَاتِ، وَالْمَمَرَّاتِ الْقَدِيمَةِ، سَتَأْتِي تِلْكَ الْمُنْقِذَةُ الَّتِي لَا تَعْرِفُ الْأَرْضَ وَلَا قَوَانِينَهَا. سَتَكُونُ غَرِيبَةً بَيْنَ الْبَشَرِ الْمَوْجُودِينَ عَلَى الْأَرْضِ، وَالْحُرَّاسِ الْمَوْجُودِينَ تَحْتَ الْمَاءِ. سَتَأْتِي كَيْ تُخْمِدَ نَارَ الْمُلُوكِ الْخَمْسَةِ، وَتُعِيدَ أَمْجَادَهُمْ الْقَدِيمَةَ، وَتَسْتَرْجِعَ مَا سُلِبَ مِنْهُمْ. وَلَكِنْ... حِينَ يَرْتَبِطُ الْقَلْبُ بِالْقَلْبِ، وَالرُّوحُ مَعَ الرُّو
فِرْدَوس الجَحِيم by cecilion_camellia
6 parts Ongoing Mature
لَمْ تَكْنِ قَاسِيَةٌ كَلَهِيبِ الْجَحِيمِ... وَلَا رَحِيمَةٌ كَمَلَاَئِكَةِ الْفِرْدَوْسِ... كانت مَزِيجًا مِنَ الإثنين، وُلِدَ مِنْ رَحِمِ الْمُعَانَاةِ وَ هَوَسُ الإنتقام... هِي لَنْ تُصَدِّقُ يَوْمًا أَنَّ حَيَوَاتَنَا بَيْنَ أَيْدِيِنَا، و أَنَّنَا بِقَرَارَاتِنَا نَسِيرُهَا وَ نَتَحَكَّمُ بِهَا كَالْدُمَى.. لِأَنَّهَا بِبَسَاطَةٍ لَمْ تَمْتَلِكْ مِنْ قَبْلَ فُرْصَةِ الإختيار؛ أَنَّ تَكَوُّنَ آلةِ قَتْلٍ وَ وِعَاءً لِأَفْكَارَ سَامَّةٍ لَمْ تَكْنِ ضِمْنَ مَبَادِئِهَا، ذَلِكَ لَمْ يَكْنِ خِيَارُهَا... أَنَّ تَكَوُّنَ دُمْيَةِ بَيْنَ يَدِيُّ زَارِعُ تِلْكَ الْأَفْكَارِ، لَمْ يَكْنِ ذَلِكَ خِيَارِهَا... و إِلَى ذَلِكَ، الْأَقْدَارَ لَطَالِمَا كانت كَأعَاصِيرِ الْبِحَارَ، تَعْصِفُ بسفن أحْلَاَمَنَا وَ يُغِرْهَا بِكُلُّ وَحْشِيَّةٍ... وَ قَدَّرَهَا رِمَّاهَا نَحْوَ الْمَجْهُولِ، نَحْوَهُ هُوَ أَسَيُكَوِّنُ صُلَاَّحُهَا وَ مَلَاَذُهَا، حُلْمَهَا الْأبَدِيَّ الْجَمِيلَ؟ أَمْ وَاقِعًا مُخِيفًا وَ يَدًا بَارِدَةً تَسْحَبُهَا نَحوُ الْأَعْمَاقِ ؟ بِحبر سِيسيليون 2025/06/02
You may also like
Slide 1 of 10
سـحـر القنـاع  cover
𝓢𝓲𝓷|خـَطـيـئـة cover
حِينَ أَتَيْتِ...أَكْمَلْتِ الْمِيثَاقَ الْخَامِسَ cover
فِرْدَوس الجَحِيم cover
You're Mine  cover
WHEN THE LILY DIES  cover
وَجـدتـهُ مُـصـابـاً |I found him injured  cover
الثلاثيني والصغيرة  cover
بَيْنَ نَارَيْنِ : الحُبُّ وَ الدَّمُ  cover
نار الصُهيب   cover

سـحـر القنـاع

3 parts Complete

يَا لَقَسُوهُ كُلَّ اوْلَئِكَ الْبَشَرِ ! كَيْفَ يُمْكِنُهُمْ ايِّذَاءُ طِفْلٍ وَ عَائِلَتِهِ دُونَ انْ يَكْتَرِثُ ايٌّ مِنْهُمْ لِمَا قَدْ يَحْدُثُ لَاحِقًا ، الطَّمَعُ يُعْمِي قُلُوبَ اكْثَرِهِمْ بَلْ وَقَدْ اعْمَاهَا مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ ، لَمْ يَعْفُو اوْ يَغْفُو قَلْبَ ذَلِكَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ وَقَرَّرَ الِانْتِقَامَ مِنْهُمْ جَمِيعًا ، هَاهُو ذَا يَلْتَبِسُ عَلَى هَيْئِهِ مُتَنَكِّرُهُ بِزِيِّ فَارِسِ اللَّيْلِ الْأَبْيَضِ ، وَلَقَدْ اعْمَتْ افْعَالُهُ تِلْكَ قُلُوبُ احْدَى الْفَتَيَاتِ الَّتِي تُحَاوِلُ وَبِكُلِّ مَا تُقَدَّرُ ايِّجَادُ هُوِيَّتِهِ الْحَقِيقِهِ لِتَكْتَشِفَ لَاحِقًا بِأَنَّهُ..