wild young princess

wild young princess

  • WpView
    Reads 11,779
  • WpVote
    Votes 981
  • WpPart
    Parts 65
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Oct 14, 2025
أميرة في عالم خيالي، مقيدة بقوانين القصر الصارمة، لم تكن تتمنى سوى الحرية. وفي النهاية، وجدتها... لكن كان ذلك في الموت. غير أن القدر لم ينتهِ عند هذا الحد، إذ استيقظت الأميرة لتجد نفسها في جسد ديفون لين، كاتبة طموحة تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا، تعيش حياة مزدوجة بين السعي لكتابة القصص نهارًا والعمل كرفيقة نوم متعاقدة ليلًا. وهنا يظهر لويس تشين... رجل يتمتع بكل شيء: الشهرة، الوسامة، الثروة، والسلطة. لكنه يخفي عن الجميع معاناة لا يعرفها سوى قلة... أرق مزمن لا دواء له. حتى التقى بها... هل ستجد الأميرة أخيرًا الحرية التي طالما حلمت بها؟ أم أن العقد الذي يربطها به ليس إلا قيدًا جديدًا عليها كسره؟ هل سيتمكن من النوم أخيرًا؟ أم أنه سيقع في الحب؟ شاهد كيف يحاول هذان الاثنان التكيف مع العالم، وإيجاد مكانهما، ومعرفة غايتهما في هذه الحياة الواسعة. ♡♡♡
All Rights Reserved
#381
تجسد
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  the black Pearl
  • حين يعشق الملياردير
  • قَلْبٌ مُغتَصَب
  • أنت عشقي 🖤🔥
  • أُمْـبـرِي | Jikook
  • Royal Academy(الحساب الجديد)
  • Culpa mai
  • القدر المُظلم للذئاب
  • From Another Universe
  • توليبس - Tulips
  • انا لست قصيرة هم طوال 💁 ( مكتملة)✔
  • إدمانه الجميل✓||(سلسلة خارِجٍ عن القانُون)
  • Butterfly || فَـرَآشْة
  • ضلها الاعجوبة

لم يكن من السهل أن تكون عبئًا... لا على من حولها فقط، بل على ذاتها أيضًا. كانت تشعر وكأنها تسير بثقل العالم على كتفيها، كل لحظة تمرّ، وكل نفس تتنفسه، يُذكّرها بأنها عالقة في قصة لم تكتبها بيدها. الانتظار كان سمًّا، لكنّ الصبر... الصبر من أجل الانتقام، كان يحمل طعمًا مختلفًا، طعمًا مرًّا لكنه محمّل بالأمل... وربما بالخلاص. أما الحب؟ فكان شيئًا لم تتجرأ على لمسه، فقط تتأمله من بعيد، كطفلة تحدّق في الحلوى خلف الزجاج. "هل لي حقًا أن أشعر؟" همست فايليت لنفسها وهي تتطلع إلى المرآة، باحثة عن شيء يشبهها... شيء يشبه والدتها التي لم ترها منذ أن كانت صغيرة. كانت رحلتها قد بدأت لتوها... رحلة البحث عن الحقيقة، عن والدتها، وربما عن نفسها. لكن القدر، كعادته، لم يكن ليسمح لها أن تمرّ بهذه الرحلة دون أن يُلقي في طريقها حبًّا مفاجئًا... حبًّا سيُحرّك الجراح، ويفتح الأبواب التي أُغلقت منذ زمن بعيد

More details
WpActionLinkContent Guidelines