في قاع حفرة، تحت الأرض، حيث لا صوت سوى أنين الصخور، وُلد رايان. لم يكن له اسم في البداية... فقط رقم، فقط مشروع مشوّه. لم يعرف حضن أم، ولا وجه إنسان، فقط البرد، والعتمة، والصراخ. عاش سنواته الأولى مقيدًا، يُطعن بالجوع والخوف والتجارب... حتى تحوّل إلى شيء لا يشبه البشر. كسروا جسده، مزّقوا عقله، وبرمجوه على شيء واحد: الانتقام. لكن الحكاية لا تبدأ من هناك... الحكاية تبدأ عندما خرج من أعماق الأرض، ليتتبع آخر خيط للثأر: رجل قتل صديقه الوحيد، "مارك"... الرجل الذي منحه اسمه، ثم خُذل. وها هو الآن أمام ابنت عدوه ... جانيت.. بريئة، ناعمة، لا تعلم أنها وُلدت من دم. كانت المفروض تكون ضحيته... لكنها أصبحت مرآته. كل لحظة معها تشق قلبه نصفين... نصفٌ يريد أن يمزقها كما مزّقوه، ونصفٌ يصرخ ليحميها حتى من نفسه. لكن، هل يمكن لوحش أن يحب؟ وهل يمكن للنقاء أن يحتمل العفن الذي خرج من القاع؟ هذه ليست قصة حب... هذه قصة احتضار الحب وسط الخراب.
More details