MY ALTHEA

MY ALTHEA

  • WpView
    Reads 91,115
  • WpVote
    Votes 2,525
  • WpPart
    Parts 21
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 19, 2025
جينرال جيون جونغكوك، 39 سنة ذاك الرجل المرعب الذي لا يعرف للرحمة معنى، يحمل في حضوره ما يكفي لإسكات الغرف، لترتجف الأرواح قبل الأجساد. نظراته تأمر دون أن يتحدث، صوته يُطاع قبل أن يُفهم. كل من حوله يهابه، لا فقط لمكانته أو سلطته، بل لأنه رجل لا يُقرأ... لا يُتوقع... ولا يُهزم. هو الجنرال، الظل الثقيل الذي إذا حلّ... خرس الضوء. بارك ألثيا، 22 سنة فتاة تبدو قوية، تمشي بثقة وتتكلم بحدة، لكن كل ذلك مجرد درع هش تخفي خلفه قلبًا متعبًا، وروحًا تبحث عن مأوى. عاشت بين جدران لا تشبه حضن الأم، وسط صراخ ووجع وانكسارات متكررة. تدّعي القوة، لأن الضعف في عالمها يعني النهاية. لكن الحقيقة؟ هي فقط تريد الأمان... ذلك الأمان الذي لم تعرف طعمه قط. قصة رجل لا يعرف الرحمة، وفتاة لا تعرف الحنان. كل منهما نقيض الآخر... لكن ربما، فقط ربما... النقيض هو ما نحتاجه لنكتمل.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • السفّاح و القدّيس
  • نِيــسنـــور | Nisnor
  • Collapse In Time
  • A FATEFUL MARRIAGE
  •  𝙈𝙄𝙎𝙀𝙍𝘼𝘽𝙇𝙀
  • TOUCH ME EVERY WHERE
  • 𝑴𝒀 𝑯𝑬𝑳𝑳

لم يكن يبحث عن الحب، ولم يكن هو الآخر مستعدًا لتلقيه. بين جدارٍ من التوقعات العائلية، وصمتٍ يخبئ أكثر مما يُقال، تبدأ حكاية لا تشبه الحكايات المعتادة. جيمين، الذي اعتاد إخفاء كل ما يشعر به تحت وجهٍ هادئ ونظراتٍ ثابتة، وجونغكوك، الذي ما زال يتلمّس طريقه بعد خسارةٍ لم تُترك له فرصة للوداع. تتلاقى خطواتهما في لحظاتٍ عابرة، لكنها تترك أثرًا لا يُمحى. وفي عالمٍ لا يسمح كثيرًا بالخطأ، يكفي أن تضعف لثانية... ليبدأ كل شيء. "رواية درامية تتسلل بهدوء إلى أعمق نقطة في النفس، لتروي حكاية اثنين... لم يكن أحدهما يتوقع الآخر." المسيطر: بارك الخاضع: جيون

More details
WpActionLinkContent Guidelines