I am the ink, and he is the meaning.

I am the ink, and he is the meaning.

  • WpView
    Lecturas 65
  • WpVote
    Votos 2
  • WpPart
    Partes 6
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mié, jul 29, 2026
WpInfo
Poesía
لم يكن قارئاً عابراً يمرُّ بين السطور كما يمرُّ الغريب بين الأزقة، بل كان هو الوحيد الذي أدرك أنَّ خلف كلِّ فاصلةٍ أنيناً يتنفَّس، وخلف كلِّ نقطةٍ حكايةٌ هربت قبل أن تُكتمَل. في مدينةٍ بعيدة، هادئة كالأسرار، حيث يلتقي الحبر بالمعنى دون موعد، تبدأ فصولٌ لم تجرؤ الأقلام على كتابتها بعد. «هي كتبت لتنسى، وهو قرأ ليتذكَّر، وهنا، بين النسيان والذاكرة، تبدأ الحكاية.» ○ جميع الحقوق محفوظة للكاتبة حصراً، ولا يُسمح بنسخ أيٍّ مما تحمله هذه الصفحات، أو إعادة نشره، أو تمثيل أيِّ مشهدٍ منه في أيِّ عملٍ آخر. هذا ليس تحذيراً، بل حقٌّ لن يُتنازل عنه.
Todos los derechos reservados
#485
رحلة
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • " أعَمـقُ مَـن وهـمٌ "
  •  "خلف الستار الأسود | Behind the Black Curtain"
  • لا أنتَ عزيز هالرمال ولا نوارِس هالبحر أعظم حروبك تُوق واقصر دروبك سّفر
  • وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد (حكاية الفتية الذين هجروا زمنهم)
  • ظل النخبة
  • سِيادةٌ مزْدوجَة

"أعمق من وهم" (مكتوبة بأسلوب مسموع - نص يصلح لتسجيل صوتي) (صوت هادئ، داخلي، كأن يمان يكتب وهو يقرأ بصوت منخفض لنفسه) > في مكانٍ ما بين الواقع والحلم... بين السطر الأبيض والنقطة الأخيرة... خلقتُ إيلا. لم تكن ملاكًا، ولا بطلة خارقة. كانت أنثى مكسورة بابتسامة هادئة... وعيون تفضح كل شيء تحاول تخبئه. وضعتُها في مدينة لا تنام، وسط ضجيج لا يُرحم، وقلبي معها. ثم جاءه... راغب. ليس فارسًا، ولا رجلًا يليق بالروايات القديمة... بل رغبة تمشي على قدمين، وندمٌ يتنفس عشقًا. أول مرة التقت به كانت في حلم... لمسته دون أن تعرف اسمه. وانتهت تلك الليلة وهي لا تعرف إن كانت تريد أن تهرب منه، أو تذوب أكثر في لهب عينيه. وأنا؟ كنت أكتب. أتابع من بعيد... كأني خالق لا يملك قدرة على التراجع. (صمت خفيف. ثم بنبرة أبطأ، فيها خدر وشك.) لكن... بينما كنت أرسم إيلا بحذر... ظهرت أنتِ. يا من لا وجود لكِ إلا في رأسي، يا أرتمس... لماذا تجلسين هنا؟ لماذا تضعين يدك على كتفي، وكأنك تعرفين كل جرحٍ فيّ لم أكتبه؟ أنا لا أكتبك... فلماذا تأتينني كلما أردت أن أكتب عن الحب؟ (صوته يبدأ يضعف كأنّه ينهار) آرتمس... عطرُكِ بين أصابعي، همسكِ على صدري، وأنتِ... مازلتِ فكرة. إيلا تحلم براغب... لكنني... أنا أُحترقُ بكِ .

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido