"A Breeze Unlike Justice"

"A Breeze Unlike Justice"

  • WpView
    Reads 62
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Apr 15, 2025
لم تكن تعرف كيف يبدو الحب، لكنها كانت تحفظ رائحته. عبيرٌ خافت، بقي عالقًا في ذاكرتها منذ أن علمت برحيل أمها الأبدي، ودمعةٍ حارقة على خدٍّ ساكن. في البيت الذي لا يدخله الضوء، عاشت "ليان" تحت ظل رجلٍ كره الحياة حتى نسي ملامح ابنته. يصرخ أكثر مما يتنفس، ويشرب أكثر مما ينام، بينما كانت هي تحاول أن تبقى حيّة من أجل أختها الصغيرة، التي لا تعرف من العالم سوى حضن مرتجف وقلب خائف. وعندما ضاقت بها الأرض، دفعتها الظروف لتعمل خادمةً في قصر أحد أقوى رجال الدولة... وزير العدل، داميان. رجلٌ يهابه الجميع، وتنفر منه الزهور... كما ينفر منها. قلبه مغلق، وبيته صامت كالقبر، لا حياة فيه سوى ابنٍ صغير، في الرابعة من عمره، ابتلع صوته منذ لحظة وفاة والدته. زوجته... التي قيل إنها ماتت بعد استنشاق نوع زهور مسموم. ورغم مرور السنوات، لم يُعرف حتى الآن: هل كان ذلك حادثًا؟ أم رسالة؟ أم انتقامًا بصمت. منذ ذلك اليوم، كره "داميان" الزهور... لكن لم يكن يعلم أن "ليان"، الفتاة التي دخلت قصره خادمة، تحمل في قلبها عبيرًا مختلفًا. نسيمًا ناعمًا، لا يشبه العدل ولا القسوة، لكن هل كان هذا كافيًا لتغيير قلبه المتحجر؟ في البداية، كان يرى فيها مجرد ظل، لا أكثر. لكن شيئًا فشيئًا، بدأ يشعر بوجودها في كل زاوية من قصره، في كل رائحة، في كل لمسة. أصبح
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • على حافة الهاوية  (قصة قصيرة) مكتملة
  • مـُنقذ ليل
  • يونس وبنت السلطان
  •  احببت معاق... ♡♕ {الجزء الاول و الثاني}  جاري التعديل
  • زواج إجباري
  • صدى الروح
  • أخوة في الجريمة...عشق في الخفاء

في ظلال المدينة القديمة، حيث تتشابك الأقدار وتتصارع الإرادات، ينبض قلب الانتقام في صدر أزار. لقد مرت خمسة عشر عامًا منذ تلك الحادثة الأليمة التي غيرت مجرى حياته، والآن، يقف على أعتاب اللحظة التي طال انتظارها، لحظة الثأر. **أزار**، الرجل الذي تحولت مأساته إلى وقود لنيران الغضب التي تستعر في قلبه. عمره سبعة وثلاثون عامًا، ولكن الزمن لم يخفف من حدة عزمه. يتقن فن الانتقام كما يتقن الصياد فن الكمين. **منصف**، تاجر الأسلحة الذي يخفي وراء قناع رجل الأعمال الناجح، ماضٍ مظلم. عداوته مع أزار ليست سوى نتاج لذلك اليوم القدري الذي جمع بينهما في ماضٍ بعيد. يبلغ من العمر تسعة وخمسين عامًا، ولكن الخوف من الماضي لا يزال يطارده. **سيرين**، الزهرة التي نمت في حديقة منصف، تجد نفسها محاطة بأشواك الأحداث السيئة التي تجمعها بأزار. في الخامسة والعشرين من عمرها، تواجه مصيرًا لم تختره. **منى**، الخادمة الوفية في قصر منصف، والصديقة المقربة لسيرين. في الثالثة والعشرين من عمرها، تحمل في قلبها أسرارًا قد تغير مجرى الأحداث. **يزن**، الضابط الذي يحمل رتبة جنرال، يسعى بكل ما أوتي من قوة لإيجاد الدليل الذي سيقوده للإيقاع بمنصف. عمره أربعون عامًا، ولكن عزيمته لا تعرف الكلل. **دلال**، المرأة التي تربطها علاقة حب معقدة بمنصف منذ ث

More details
WpActionLinkContent Guidelines