"لم تكن مجرد رحلة للهروب من قدر محتوم، بل كانت إبحاراً نحو قدر لم تتخيله أبداً.. تحت سماء القبطان، وفي قلب المحيط، ڤيوليت لم تكن تخفي هويتها فقط، بل كانت تخفي قلباً بدأ يغرق في حب الرجل الذي يمنع وجود النساء على سفينته." "هربت من جحيم زواجٍ بيعت فيه كقطعة أثاث لسد ديون والدها، لتجد نفسها في جحيم آخر.. وسط المحيط، على متن سفينة 'الغراب الأسود'. القبطان الذي لا يرحم، الرجل الذي يكره الضعف، والقانون الذي ينص على أن البحر لا يغفر للمتسللين. هي الآن ليست 'ڤيوليت' المدللة، هي مجرد خادم في قاع السفينة.. لكن ماذا سيحدث حين يكتشف القبطان أن 'الفتى' الذي ينظف مكتبه هو نفسه السر الذي سيهز عرش كبريائه؟"- "أنت لا تعرف شيئاً عني أيها القبطان!" صرخ بها 'الفتى' وهو يتراجع للخلف، ليرتطم بصدور البحارة الغلاظ. خطى القبطان خطوة واحدة، كانت كفيلة بإسكات السفينة بأكملها، ثم سحب خنجره ببطء ورفعه ليلمس طرف ذقن 'الفتى' قائلاً: «أعرف أن يديك أنعم من أن تمسك حبال السفينة، وأعرف أن عيناك الخائفة تخفي خلفها امرأة تبحث عن مرفأ.. فمن أنتِ، ومن الذي تجرأ على إرسالكِ إلى جحيمي؟»
More details