في كل صورة عائلية، كنتُ هناك.
واقفًا بجانبهم، أبتسم بتصنّع، أحاول أن أنتمي، أن أبدو كأحدهم... لكنني لستُ منهم.
لم أكن يومًا سوى ظلّ، نسخة باهتة من أخي، صدى لا يُسمع، ووجه لا يُرى.
وُلدنا معًا، أنا و سام. توأمان يحملان نفس الدم، لكننا لم نحمل ذات الحياة.
هو الابن المثالي، النجم الذي يدور الجميع حوله، وأنا... الخطأ الذي لا يُغتفر.
حتى إخوتي الأربعة، لم أكن بينهم سوى رقم زائد، وجود بلا معنى، شيء اعتادوا رؤيته... لا الشعور به.
لطالما تساءلت: هل عليَّ أن أتلاشى؟ أن أختفي حقًا كي ينتبهوا لغيابي؟
لكن لا، لن أختفي.
حان الوقت ليروني، ليروا من هو "ديان "، لا التوأم الآخر، لا الخلفية الباهتة خلف صورة سام، بل أنا... كما أنا.
ستيلا أمضت حياتها تعتقد أن امها هي عائلتها الوحيدة. رغم شعور الوحدة الذي يجتاحها دائما ومع تعنيف زوج امها لها، الا انها دائما ترى الشيء الجيد في الامور السيئة وتحاول ان تتفاءل رغم حياتها الصعبة.
ايليو طالب ثانوية عادي، حياته جيدة ويعيش بشكل جيد مع أخيه الكبير الذي يعتبر بمثابة ابٍ له بعد وفاة والده. رغم وجود العديد من الأصدقاء لديه بالإضافة لعائلته الا انه منغلق على نفسه وعنده مشاكل غضب ويشعر دائما أن هناك شيء مفقود فيه.. شيء أُخِذَ منه عندما كان صغيرا ولم يستعده بعدها.
________________
!!تنويه!!
هذه أول رواية لي على الواتباد، وهي سيئة للغاية.
وأعني بذلك سيئة جدا :) ليس عندي اي نيّة لإكمالها ولم اقم بحذفها نزولا لرغبة القارئات وحسب. ارجو ان لا تحكموا على قدراتي الكتابية على اساس هذه الرواية، اعدكم أن اعمالي الأخرى افضل بكثير.
________________
!!خالية من أي علاقات شاذة للفطرة!!
بدأت بتاريخ: ٢٠٢٣/٧/٢١
انتهت بتاريخ: _ _ _
________________
اهلا بكم في عالمي ♡ استمتعوا~