ليست رواية أو قصة قصيرة
الأمرُ أشبهُ بقصيدة
كُتبت بعشوائية و مشاعر متضاربة.
تحكي عن عازفة كمان و عازف تشيلو.
و عن لقائهما الأخير سوية.
و أحد أعمالي المحببة إلي.
لم تكن تتوقّع أن يكون أول لقاء بينهما فوضى قهوة وعتاب غاضب.
هو مدير لا يعرف سوى الصرامة،
وهي روح هادئة تمشي بثبات وخمارها عنوانها.
لكن مع كل صدفة، كانت الحكاية تنسج نفسها بهدوء.
رواية تمزج بين المشاعر الصامتة، والمواقف التي تُقال فيها القلوب أكثر من الألسنة...
في كل صفحة، نبضة مختلفة، وفي كل سطر، خطوة نحو شيء لم يكن في الحسبان.