في ليالٍ لم تكن فيها الطفولة ملاذًا، وقفت طفلةٌ تُحدّق بأمها تحتضر بصمت، وتدرك، للمرة الأولى، أن العالم ليس كما قيل لها.
الخيانة تسلّلت إلى البيت بثيابٍ مألوفة، والدفء الذي احتمت به كان مجرّد فخ.
انطفأ في صدرها شيء، لم يكن له اسم، فاختارت الرحيل. لا هروبًا، بل نجاة.
ومع الزمن، عادت
لكن الأب غاب، والوجع لم يكن نهاية بل مقدّمة
فالخيوط كلها تؤدّي إلى ظلٍّ واحد، إلى المافيا التي زعزعت حياة الأم بهدوء، واقتلعت السلام من الجذور.
وما حسبته مأساةً ش خصية، لم يكن سوى تفصيلة في حربٍ أكبر، لم تكن تعرف أنها إحدى شظاياها
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.