May i get your lips

May i get your lips

  • WpView
    Reads 167
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Apr 20, 2025
إًسًــــــــكَوُثًــــــــلَنـــــــٌدآ "لا أجيد الرقص" "أولئك الشبان مخنثين..تعرفين ذلك، وانا أحقرهم، واحقر كل من يحبهم، أيتها المخنثة" "ماذا تعني بغرفة واحدة لشخصين؟! "هيا انها فقط مجرد قبلة يا عزيزتي ألا تحبينني كما أحبك؟" "كيف لفتاة في الثامنة عشر أن تحرق أعصابي وتعذبني حتى وهي لا تفعل شيء؟!" "اللعنة!!!!.. لم انت هكذا؟!!.. لو لم اكن صبورا لكنت ضاجعتك هنا والأن.. سحقا يجب ان انهض" "آااه اجل اريان اجل.. ااه ااه.. اسرع اريان اسرع.. ااه اللعنة"
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • منقذي
  • Her Secret
  • الاستر🌸
  • تحدي القدر 💪🤍
  • 🕊️عشق الزين 🙈🕊️
  • صنع من لعنة ❖ 𝕸𝖆𝖉𝖊 𝖔𝖋 𝕮𝖚𝖗𝖘𝖊 «مكتملة»
  • حكايات "روحي تعاني"."أعرضت نفسي"
  • أحقًا أحببنا؟
  • أسٍــيرة الـعٍــشٓــق  {𝑷𝒔𝒚𝒄𝒉𝒐𝒑𝒂𝒕𝒉𝒆}

هربت من أسر مجهول، منهكة، خائفة، تحاول أن تجد لنفسها مأوى.. لكنها وجدت الموت أقرب. وعلى حافة الانتحار، جاء هو.. منقذها. لم تعرف من يكون، لكنها رأت في عينيه شيئًا أعاد لها الحياة ترى، هل كان منقذًا حقًا؟ أم قدرًا جديدًا يخفي أسرارًا أكبر مما تخيلت؟ اقتباس كان يقود سيارته متجهًا إلى الشركة، لكنه لم يكن حاضر الذهن. ثمة شيء مريب، شيء غير مطمئن يتغلغل في تفاصيل ما حدث مؤخرًا حادثة سما لم تكن عابرة، وما جرى لأخته اليوم زاد الطين بلّة، وجعله على يقين بأن ما يحدث ليس مجرد صدف متلاحقة عيناه التائهتان تحدّقان في الطريق أمامه بلا تركيز، حتى لمح طيفًا على الجانب، فانتفض قلبه بعنف. على سور كوبري قديم يعلو مجرى مائي هادئ، كانت هناك. فتاة، واقفة وحدها على الحافة. ضغط على المكابح بكل ما أوتي من قوة، اندفع خارج السيارة، وركض نحوها بجنون. صاح عادل، بصوت مرتفع: "إنتي بتعملي إيه! استني يا بنتي! التفتت الفتاة ببطء، كان وجهها شاحبًا، شدة الذهول منبعثة من عينيها الممتلئتين بالدموع، ويداها المرتجفتان تكادان تفلتان من الحياة ذاتها قالت الفتاة بصوت مبحوح كاد يختفي مع الريح: "سيبني لو سمحت سيبني فحالي اقترب منها عادل بحذر، صوته مزيج من الرجاء والهدوء: - "أنا مش هأذيكي. بس مفيش حاجة في الدنيا تستاهل تموتي عشانها،

More details
WpActionLinkContent Guidelines