Game Of Lmmortality

Game Of Lmmortality

  • WpView
    Reads 1,900
  • WpVote
    Votes 101
  • WpPart
    Parts 23
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Apr 8, 2026
عِش ما تريد، وتمنَّ ما تشاء، لكن لا تنسَ أن تضع حدًا لأمنياتك... فقد يأتي يوم تتحقق فيه بطريقة لم تكن تحلم بها، وحينها ستدرك كم كنتَ أحمقًا. كنتُ أحد أولئك القلائل مهووسون بألعاب الفيديو، أعيش بين الشاشات، وأحلم بأن أكون جزءًا من العوالم الرقمية التي كنت أغرق فيها لساعات. لم أكن أريد أن أكون البطل النبيل الذي يبكي كالطفل عند أول خسارة، أو ذاك الذي يحمل شعارات العدالة وهو بالكاد يستطيع حماية نفسه. لا، كنتُ أريد أن أكون الشرير-ذلك الذي يفرض هيبته، تتزلزل الأرض تحت قدميه، ويمتلك قوة تفوق بطل اللعبة ذاته. في يوم مشؤوم ، لم أستيقظ في سريري كالمعتاد، بل داخل إحدى الألعاب التي كنت أعشقها حتى الهوس. كل شيء كان مألوفًا، من المدن الشاهقة إلى الشخصيات التي حفظت حواراتها عن ظهر قلب... لكن هناك مشكلة، مشكلة لم تكن في الحسبان-لم أتجسد في جسد ذلك الشرير الأسطوري الذي كنت أتخيله، بل في جسد أكثر شخصية كرهتها على الإطلاق... بطل اللعبة "كايل استورايت". الآن، وأنا عالق في هذا الدور الذي طالما سخرت منه، محاط بالأعداء الذين لطالما تمنيت أن أكون واحدًا منهم، أدركت حقيقة لم أفكر فيها أبدًا: ربما كان للأبطال سبب يجعلهم يقاتلون، وربما لم يكن الأشرار بتلك العظمة التي تخيلتها... أو ربما، فقط ربما، لم يكن هذا مجرد "لعبة ".
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Under my ice تحت جليدي
  • وِلادَةُ من لم يولد
  • رُغم شتات انكساري
  • الأرواح الـمُتمردة
  • I'M A MOODY🥀
  • 'Emerald and Ocean || زّمُــرْد وٓ مُحيّـطَ '
  • وجهة نظر الصانع

"أنتِ مصنوعةٌ من كل ما يُحرّم، سيرينا... من خطيئة لا تُغتفر، من أنوثة تُغري الجحيم أن يسجد. أنتِ عدوتي... لكن هل أخبركِ بسر؟ أنا لا أُقاتل النساء... أنا أُجردهن من كل شيء، حتى من صوتهن. صوتكِ... أُريده مكسورًا تحت قبلتي، مشوشًا بين أنفاسي، مرتجفًا عند اسمي. كل رجل يريدكِ جسدًا... أما أنا؟ أريدكِ خرابًا باسمي، أريد أن أُعيد ترتيبكِ بيدي، أن أزرعني فيكِ حتى تصبحي مرآتي... لذّتي... ملكي. فلتلعنيني، فلتقاوميني، فلتلعبي بناركِ الصغيرة... لكن تذكّري، يا جليدتي الساخنة... لا أحد يهرب منّي حين أقرّر أن أذوّبكِ... تحت جلدي."*

More details
WpActionLinkContent Guidelines