MISTAKE OR FATE?

MISTAKE OR FATE?

  • WpView
    Reads 879
  • WpVote
    Votes 76
  • WpPart
    Parts 22
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Nov 1, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
في عالمٍ تتقاطع فيه الخيانة مع الولاء، وتُباع فيه العدالة لمن يدفع أكثر، تتحرك فيه الخيوط من خلف ستائر لا تُرى، و في ظلال أشخاصٍ لا تُذكر أسماؤهم إلا همسًا، و بين الحقيقة و المنام و على خيط العقل الأخير جلست هي.. إمرأة ظنّ الجميع أنها مجرد مترجمة حتى اختفت! الأقمار الصناعية لم ترَ شيئًا، الشهود لم يسمعوا شيئًا، والأرض نفسها بدت وكأنها نسيت أنها مرّت من هنا.. إختفاؤها لم يكن خطأً بل كارثةً جعلت رجالًا من أعلى الرتب العسكرية يتلعثمون أمام الهواتف و الشاشات، ملفات تفتح و اخرى تغلق إلى الأبد، فضائح تنشر، و رؤوس تمحى.. و آخرين يلهثون خلف أثرٍ محاه من يستطيع محو الأقمار الصناعية ذاتها.. هو ظلٌّ لا يُمس و اسمٌ لا يُذكر.. رجلٍ لا يُشبه أي أحد.. تهابه العروش وتخضع له الجيوش، قوّته تُقاس بعدد الأنظمة التي تسقط حين يصمت.. لا أحد يراه و لا أحد يتبعه و مع ذلك الجميع يشعر بوجوده فإن تحرّك تغيّر كل شيء.. و إن إختار أن يراك فالأفضل أن تكتب وصيتك..! وغالبا لن تصل إلى أحد.. تقاطعت طرقهما لينقلب كل شيء رأسا على عقب، و لم يبقى غير تساؤلٌ واحد يتردّد: "من أنتِ حقًا؟.. ولماذا يريدك القيصر؟"
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عَـودةُ الـوِصَالّ
  •  (سلسبيل والفهد)
  • جحيم أحضانه
  • ظل النخبة
  • أقتحام
  • صغيرة في جحيم العشق
  • 𝐒𝐇𝐀𝐂𝐊𝐋𝐄𝐒 𝐌𝐄𝐋𝐎𝐃𝐘 | 𝐁𝐋𝐎𝐎𝐃 ��𝐎𝐑𝐂𝐇𝐄𝐒𝐓𝐑𝐀¹ | لحن الأصفاد
  • لذعة عذبة
  • 𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم

«ظَننتُ أنـا أن حبال براءتنـا دابت ، وذكريات مأوايا رُدِمَت ، أن حب طفولتنا البريئاََ دُفن مع الزمان ، وحين شاءت الأقدار عُدت أنا لاتذكركِ انتِ وتفاصيلك من جديد كأن ما حدث ، حدث ليلهُ أمس أما هي تبـدو أنها ليسـت متذكرة ليسـت مهتمه له ولا لذكرياته قط ، وأما عن ما بداخِلـها : تتذكـر أدق الأشياء في طفولتهـا، تتذكر دفاعه عنها مِن مَن هم أقرب اليـها، يُحفـر بها كلمات خطاباته البـريـئة ، تتذكر كم عدد نِقاط الحروف في كُل خِطاب كان يلقيه بشرفَتها!! وأما عن خارجها: بريئة خجولة شرسة بالخفاء ، كانت لا تستطع الرد علي تلك الخطابات ، ليمـر الزمان ليعـود هو جـارها وجـار قلبـهـا من جديد وبين هو وهىٰ سنوات لم ينس أياََ منهما ذكريـات البرائـة ولكـن هل سيعودا كما كانا هما من قَبل؟ ، أم سينهزما أمام الأقدار والظـروف ؟» (هذه الروايه من وحي خيال الكاتب فقط كما أن أغلب أحداثها من الواقع وما يحدث به ، وأي تشابه بينها وبين أي روايه أُخرىٰ قد يكون بمحض الصُدفه لا أكثر !! ) «غُلافّ من صُنع أحد أصدقاء الّمَعركّه :- إيـِمَـانّ كَـمَـالّ» *جاري تعديل سرد أول 5 فصول* عَوّدةُ الوِصالّ | هوَ وَهىٰ

More details
WpActionLinkContent Guidelines