لحظة

لحظة

  • WpView
    GELESEN 96
  • WpVote
    Stimmen 20
  • WpPart
    Teile 2
WpMetadataReadLaufend
WpMetadataNoticeZuletzt aktualisiert So., Apr. 13, 2025
WpInfo
Poesie
تمرُّ بنا لحظةٌ كبرقٍ خاطف، تومِضُ في عينٍ أرهقها السهر. لا تنطفئ في ظلمةِ الدهر، بل تتركُ ندبةً تتوهَّجُ بصمت، تنثرُ شظاياها في أروقةِ الذاكرة... و هنا، ستُروى حكايتُها.
Alle Rechte vorbehalten
#5
لحظة
WpChevronRight
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
Illustration

Vielleicht gefällt dir auch

  • انثى بعثرها الزمن
  • ظلٌّ لا يرحل
  • أرض السيد
  • تموت الأحلام حين يتم تحقيقها / / للكاتبة:جمال نجد وفتنتن حايلي
  • فرحه سنيني "الضلم"
  • ◇ بظل الغياب ◇
  • كانت ليالي جحيم
  • حين بدأت الحكاية...(الجزء الاول)

أيام مبعثرة، حياة مدمرة، طرق مغلقة... وحدها، غارقة في خوفٍ صامت، قلبٌ يكتم الضمير، وعقلٌ يعاني من الانتقام الذي ينثره الزمن. عندما يصبح الظالم في عيني نفسه مظلومًا، ويصبح المظلوم تحت سيطرة الظالم، تتبعثر الأرواح، وتضيع الأنثى بين غياهب الظلام. يغلق الزمن كل نوافذ الصبر، ويغرق الدعاء في بحر من اليأس، لا مكان هنا للراحة، لا مسافة تتيح للروح أن تتنفس. هي ضحية، أنثى شاء القدر أن تحط رحالها في مكان لا يُرَحَب بها فيه، تخط أولى أسطر حياتها بالدموع، بعد أن بعثرها الزمن، وحوّلها إلى شتاتٍ لا تعرف أين تقف. إلى أين تذهب؟ هل هناك طريق يعيد لها ما فقدته؟ هل يمكن للزمن أن يعيد ترتيب الأشياء؟ أم أن الواقع هو الذي يفرض نفسه عليها بلا رحمة؟ قصّة واقعية من دواخل مجتمعاتنا، تسكنها أنثى ضاعت في متاهاتٍ لا تُرى، ترسم كلماتها بدموعٍ ومُرّ الذكريات، تعيش كل يوم كما لو كان الفصل الأخير. (قراءة ممتعة)

Mehr Details
WpActionLinkInhaltsrichtlinien