My return from hell

My return from hell

  • WpView
    Reads 10
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureComplete Tue, Jun 30, 2026
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
لا اعلم متى حصل هاذا او كيف ولكن أظن انني مت لكن على غير المتوقع انا في الجحيم كيف هاذا؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عصابه 303
  • سمعت اسمك في عز نسياني
  • كوكبه النقيب
  • أشباح المخابرات
  • كارثة ولكن لا بأس
  • قصر آل الزيني
  • شَرار تحت حُكم الغَرام
  • 𝐔𝐧𝐭𝐨𝐮𝐜𝐡𝐚𝐛𝐥𝐞
  • في عامنا الخامس من الزواج
  • شاهينة الجشعم

"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم." تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون. على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره. الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو. في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق

More details
WpActionLinkContent Guidelines