Captive Of The Enemy

Captive Of The Enemy

  • WpView
    Reads 17
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Apr 15, 2025
"سجينة العدو" كان الصمت يلفُّ المكان كما يلفُّ الليل أسرار العابرين... رائحة الخشب القديم والجلد المحروق تختلط مع نبضات قلبي التي تكاد تهزّ قفصي الصدري. أين أنا؟ من هؤلاء؟ ولِمَ يراقبني ذلك الرجل من خلف ظلاله وكأنه يقرأ ما لم يُكتب بعد؟ صوته اخترق الظلام قبل أن يخرج من عتمته، خافتًا لكنه يحمل سُلطته الثقيلة: ــ "هل تعلمين من أنا؟" لم أُجبه. لا لأنني أجهل، بل لأنني رفضت منحه تلك المتعة. اقترب بخطى واثقة، عيناه تلتمعان بغموض مميت، ثم قال: ــ "كنت أستطيع قتلك... لكنني لم أفعل." ــ "وأنا كنت أستطيع الصراخ... لكنني لم أفعل." ــ "أنتِ عنيدة..." ــ "وأنت معتوه... أهذا ما تفعله حين تفقد السيطرة؟ تختطف النساء؟" ابتسم. ابتسامة رجل لا يُهدد... بل يُنفِّذ. ــ "أنتِ لستِ أي امرأة يا فالنتينا... أنتِ سجينة العدو، لكنكِ لا تدركين بعد من فينا السجين . --- " لم تكن ضعيفة كما ظنّ، ولا سهلة كما أراد. جاء ليكسرها، فوجد نفسه يتشقق أمام نظراتها. هي... ابنة خصمه، وهو... زعيم لا يعرف الرحمة. لكن شيئًا فيها جعله يتردد، ينكسر بصمت، ويشتعل رغبة وهو من اعتاد البرود. لم تكن حكاية أسر فقط، بل كانت بداية لسجنٍ من نوعٍ آخر... سجن لا يُغلق بالحديد، بل بنبضات القلب. لكن حين تقع الوحوش في الحب... لا تُهدي قلوبًا، بل تُشعل
All Rights Reserved
#896
حقد
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • التامور المنيع
  • سجينة بلا قيود
  • مـلاك العتمـة Ange des ténèbres
  • سجينة هوسه
  • صراع الأقدار (ذئاب مخفيَّة)
  • عشق مهدد بالرصاص
  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة إلى رجل لم يأت بعد.. إذا كنت تقرأ هذا ولا أظنك ستقرؤه يوما, فأنا أحتاجك حقا, أنا ضعيفة ووحيدة أكاد أشعر بروحي تتآكل رويدا رويدا, لم تعد لدي طاقة لأقاتل أكثر أو لأتحمل وجعا آخر, هذا القلب الذي ينبض بين ضلوعي هرم من كثرة ما تناوب عليه من آلام, أبي الآن لا يربطه بالحياة سوى بضعة أجهزة, ولا يربطني بالحياة سوى أن ذلك الخط الذي يشير إلى نبضات قلبه لا زال متعرجا, أخاف كثيرا أن أفتح عينيّ لأجدني قد صرت وحدي دونه, مذ فقدت أمي وقد صار هو كل شيء بالنسبة لي فأنا بفقده أخسر كل شيء, أقضي الآن ليلتي الثانية عشرة دونه في المنزل والوحشة تحيط بي وتصارع أنفاسي فتصرعها, كم ستصبح الحياة مخيفة في غيابه, أخاف كثيرا حين أطالع جسده الشاحب وأتخيل أنه قد يفلتني وحينها أذوب قهرا ... كم أحتاج لوجودك الآن لتحيطني برعايتك, لتخبرني أن كل شيء سيصبح بخير وأن أبي سيفيق, وأنه لن يترك قلبي الهش يواجه أعتى عاصفة قد تواجهه يوما..

More details
WpActionLinkContent Guidelines