Captive Of The Enemy

Captive Of The Enemy

  • WpView
    Reads 16
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Apr 15, 2025
"سجينة العدو" كان الصمت يلفُّ المكان كما يلفُّ الليل أسرار العابرين... رائحة الخشب القديم والجلد المحروق تختلط مع نبضات قلبي التي تكاد تهزّ قفصي الصدري. أين أنا؟ من هؤلاء؟ ولِمَ يراقبني ذلك الرجل من خلف ظلاله وكأنه يقرأ ما لم يُكتب بعد؟ صوته اخترق الظلام قبل أن يخرج من عتمته، خافتًا لكنه يحمل سُلطته الثقيلة: ــ "هل تعلمين من أنا؟" لم أُجبه. لا لأنني أجهل، بل لأنني رفضت منحه تلك المتعة. اقترب بخطى واثقة، عيناه تلتمعان بغموض مميت، ثم قال: ــ "كنت أستطيع قتلك... لكنني لم أفعل." ــ "وأنا كنت أستطيع الصراخ... لكنني لم أفعل." ــ "أنتِ عنيدة..." ــ "وأنت معتوه... أهذا ما تفعله حين تفقد السيطرة؟ تختطف النساء؟" ابتسم. ابتسامة رجل لا يُهدد... بل يُنفِّذ. ــ "أنتِ لستِ أي امرأة يا فالنتينا... أنتِ سجينة العدو، لكنكِ لا تدركين بعد من فينا السجين . --- " لم تكن ضعيفة كما ظنّ، ولا سهلة كما أراد. جاء ليكسرها، فوجد نفسه يتشقق أمام نظراتها. هي... ابنة خصمه، وهو... زعيم لا يعرف الرحمة. لكن شيئًا فيها جعله يتردد، ينكسر بصمت، ويشتعل رغبة وهو من اعتاد البرود. لم تكن حكاية أسر فقط، بل كانت بداية لسجنٍ من نوعٍ آخر... سجن لا يُغلق بالحديد، بل بنبضات القلب. لكن حين تقع الوحوش في الحب... لا تُهدي قلوبًا، بل تُشعل
All Rights Reserved
#153
حقد
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  || اللمــسات المـــسكره || || Narcotic Touch ||
  • بنات جبار
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • التامور المنيع
  • " الله خلق فيني عزة نفس ماتنعاب.. وغير الله محدٍ على كيفه يمشيني. "
  • كريات الدم السمراء
  • 𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم
  • عُشق مُظلم.
  • عشق مهدد بالرصاص

--- زحفت على الأرض بخوف، ودموعها تنساب على وجنتيها المرتجفتين، بينما شهقاتها المتقطعة تخترق الصمت الثقيل. ارتجف جسدها وهي تتراجع من ذلك الرجل الواقف أمامها، يُدخّن ببرود مريب، كأن العالم ينهار من حوله وهو لا يكترث. كل خطوة تتراجعها، يقابلها هو بخطوة واثقة نحوها. كانت تلهث، تحاول أن تبتلع الخوف، أن تجد كلمات تنقذها، أن تُبرر. "س-سيدي... أقسم... أقسم أنني لم أفعل شيئًا... أرجوك... لم أكن... هو من اقترب... لم أفعل شيئًا... أرجوك..." لكن صوتها بالكاد كان يسمع، مخنوقًا برعبها. ارتطم ظهرها بالجدار البارد، توقف الزمن، ولم يعد هناك مهرب. انخفض بجسده أمامها، جلس القرفصاء بهدوءٍ مريب، مدّ يده إلى خدها المرتجف ولمسه برفق متناقض مع نظراته التي تقطر نذير خطر. ثم... نفث سحابة من الدخان في وجهها مباشرة. أغمضت عينيها بقوة، كأنها تتهيأ لطعنة، لصوت رصاصة، أو لانفجار الغضب. نبرته جاءت منخفضة، خشنة، مشبعة ببرودة قاتلة، وعيناه... عيناه بلون الدم، تلمعان في الظل كعيني ذئب جائع: "ذكّريني حَسنائي... ماذا قال لكِ ذلك الـ... مخنث؟" --- -أورورا كاستاني - اليكساندر البرتينو

More details
WpActionLinkContent Guidelines