عِندَما يَعيشُ البَشر بِطَمعٍ دائِم يَكُونونَ بالوَضعِ الطَبيعي ، كَالنَفَق الذي يَظهَرُ مِنهُ ضُوءٌ خَافِت وَسَط الضّياع لكِن لا أحَد يَصِلُ لِلنورِ الحَقيقِي بِسُهولة ... وَلا عَلاقة للنفق هُنا . " كَانَ مِنَ السَيء اجتِماعُ المُتَحَكِّم وَ العَنيد لإنَّهُ مِنَ المَنطِقي أَن يَتَراجَعَ أحَدُهُما وَ مِنَ المَنطِقي أَن تَعرِفَ أنَّ هَذا لَن يَحدُثَ ... إِطلَاقاً . " " إنَّها شَفَقة ... لا تَرفَع آمالَكِ . " " لَن أترُكَ نُوريَ بَعدَ أن استَعَدتُه مُجَدَّداً . " " هَل تَثِقينَ بِه ؟ . " " مُجرد سِوار فضيّ و عِقد ذَهبي ، كان ذلك قَدرًا ... ، بل خَيطًا مُتلألًِا لا يُقطَع ، يصل أقدارهم بقُلوبِهم . " " كَانَت وَما زالَت النّورَ الوَحيدِ بِظُلُماتِ دَربي . " " كَانَت أُُمي بَريئةً كَالأَفعى . " الأبطال : ايزابيلا كروفن . فالوك آل فورد.
More details