Guilty of Loving You

Guilty of Loving You

  • WpView
    Reads 24,553
  • WpVote
    Votes 862
  • WpPart
    Parts 23
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Apr 20, 2026
حين يلتقي الحب بالمستحيل و تصبح المشاعر جريمة لا تغتفر.... كيف يمكن لقلوب تكسرت أن تجد طريقها من جدید؟ دعونا نكتشف ذلك معا... Guilty of Loving You = "مذنب بحبك" تحذير مهم قبل القراءة: هذه الرواية من وحي الخيال تتناول علاقات بين شخصيات من مجتمع الميم (LGBTQ+) الرواية مكتوبة بأسلوب جريء و صريح، و تتضمن مشاهد و تفاصيل للبالغين فقط (18+) لذلك يُنصح بعدم قراءتها من قبل الأشخاص غير المهتمين أو غير المنفتحين على هذا النوع من المحتوى، هذه الرواية للكبار فقط و لعشاق فرينبيكي... أكتب بطريقتي و بكل جرأة و تفصيل و من لا يناسبه المحتوى أو الأسلوب ببساطة يتجاوزه.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ما بين العنف والحب - مُكتملة
  • الرَّمادِيّ
  • قاعٌ وقِمة.
  • The Alpha's Beta (MxM) Book1✔️
  • BAD (camren)
  • 𝐏𝐚𝐫𝐚𝐥𝐥𝐞𝐥||𝐉𝐤

حين تُنتزع حريتك من بين ضلوعك، وتُسلب روحك من داخلك، لا لتُسلَّم إلى السماء، بل لتُودَع في يد آدمي؛ حين يغدو مصيرك ورقة مطوية بين أصابعه، له أن يفردها لتُكمل أيامك كما اعتدت، أو يمزقها في لحظة، فيُنهيك كما لو لم تكن... عندها تدرك أن الذل ليس كلمةً في معجم القهر، بل شعورٌ يَستقرُّ في عينيك، ينحني له جسدك دون إرادتك، وتُسحق كرامتك بصمت، فلا صرخة تُجدي، ولا رجاء يُسمَع. تتذوّق طعم المرارة التي لم يصفها كتاب، مرارة تُقطّع فيك شيئًا فشيئًا، كأنك تتجرّع الحياة ملوّثة بالخوف، مغموسة بالقلق، ممزوجة بيأس لا يعرف الانطفاء. تعيش لا كأنك حي، بل كأنك شاهد على احتضار نفسك؛ كل لحظة تمر، تُوقظ فيك موتًا آخر، وكل صباح تفتحه عيناك، لا يحمل وعدًا جديدًا، بل يحمل عبء يومٍ إضافي، كُتب عليك أن تعبره دون أمل في نهايته. تُحاصر بأفكار سوداء، تكبر فيك، وتزهر أشواكًا، تُدمي قلبك كلما حاول أن ينبض بالحياة من جديد. لم تتخيل يومًا أن تبلغ الوحشة هذا الحد، ولا أن تُصبح الكوابيس مأوى أرحم من الواقع... كل ما كنت تراه خيالًا مظلمًا، صار واقعًا تعيشه، وكل ما كنت تفرّ منه في عقلك، أصبح رفيقك الذي لا يغادرك تنبّيهاً وتَنوية؛ 1،ـالكثير من العُنف في الرواية، لا يُناسب نَواعم القلوبِ 2،رواية مثلية الجنس بين النساء.

More details
WpActionLinkContent Guidelines