لم يكن يعلم أن الخيبة لا تأتي دوما من الأعداء ,بل أحيانا تزرع في صرك على هيئة يد تمسح دموعك ,وصوت يقسم أن لا يؤذيك ,حتى اذا استأنست به وركنت الى دفئه, غرس فيك ما ﻻ تبرؤ منه الأيام.
ستظن في لحظة أن الحكاية تمضي في دفء وطمأنينة عزيزي المشاهد لكنك,مثل البطل,ستكتشف متأخرا أ بعض القلوب تتقن التمثيل وأن الحب حين يبنى على الخدعة لا يلبث أن ينهار تحت وطأة الحقيقة
---
تحذير المحتوى:
تتضمن هذه الرواية مشاهد ومضامين نفسية حساسة، قد تكون غير مناسبة لبعض القرّاء، مثل:
اضطرابات نفسية
خيانة عاطفية
علاقات معقّدة ومؤذية
مشاهد عنيف
إنتحار
تمت كتابة الرواية لأغراض درامية بحتة، ولا تهدف إلى تمجيد السلوكيات السلبية أو تبريرها، بل إلى تسليط الضوء على أعماق النفس البشرية حين تُختبر بالخيانة، الحب، والانكسار.
القراءة على مسؤوليتك الشخصية، وننصح بتجنّبها إن كنت تمرّ بظروف نفسية حساسة.
بتعاون مع AI
الشخصيات لا تمد صلة بالواقع وإنما مجرد إقتباس شخصيات .
---
الرِواية مُكَونَة مِنْ = 20 بارت
( لِكَون الفُصُولْ طَويلَة )
منذ الرابع عشر من مايو ، عام ٢٠٢٥... بدأت الحكاية التي ما كان يجب أن تُروى.
All Rights Reserved