وجدتكِ أخيراً..." همس بصوت أجش بينما يتقدم نحوها خطوة تلو الأخرى، "عام كامل من البحث... هل تعلمين كم كلفني هذا؟"
حاولت الزحف للخلف لكنها اصطدمت بجدار السرير. "ل...لقد تركتُ رسالة..." تلعثمت وهي تشعر بيديه الباردتين تمسكان بكتفيها.
ابتسم ذلك الابتسامة التي تعرفها جيداً، ابتسامة لا تصل إلى عينيه. "رسالة؟ تقصدين هذه الورقة الصغيرة التي كتبتِ فيها أنكِ لا تستطيعين الاستمرار؟" أخرج من جيبه ورقة صغيرة ممزقة، "هذا ليس اختياراً لكِ يا عزيزتي."
أنت مجنون!" صرخت وهي تحاول تحرير نفسها، "لقد دمرت حياتي! حياتنا! كيف تجرؤ..."
أمسك بذقنها بقوة، مجبراً إياها على النظر في عينيه. "أنا من أعطاكِ حياة، وسآخذها منكِ إذا شئت." ثم أضاف بهمسة أكثر رقة، "لكني لا أريد ذلك... لأنكِ تعرفين أننا ملك لبعضنا."
قبل أن تتمكن من الرد، انحنى وأطبق شفتيه على شفتيها بقوة. حاولت المقاومة، لكن جسدها خذلها كما دائماً. عندما انفصل عنها، كان هناك خيط رفيع من الدم يسيل من زاوية فمها.
"انظري..." همس وهو يمسح الدم بإصبعه، "حتى عندما تحاولين مقاومتي، جسدك يعرف الحقيقة."
فتحت عينيها داخل الميتم لتهرب منه ما ان بلغت الرابعة عشر حيث تصادفت طرقتها مع زعيم مافيا على وشك الموت .. ماذا ستفعل ايلينا بعد ان تخطط لسرقة نفس الزعيم بعد مرور ثمان سنوات ؟
مقتطف من القصة
"لماذا أعدتني ألكساندر بلاك ؟ .. ظننتُ أن كتابنا قد أغلق منذ عشرة أشهر على ما أعتقد .."
إبتسم بمكر "ليس و أنا لم أكتب كلمتي الأخيرة روزماريا .."
هذا مستفز أشعر بأني سأفقد ذرة العقل التي بقيت لدي من حجزي .. " أوه .." وضعتُ يدي فوق فمي بتفاجأ "لم أكن أعلم .. حسنًا لنرى .." عدتُ أجلس فوق السرير و أطالعه بهدوء "لتكتب .. هيا أنا أستمع إليك .."
أنزل ساقه و وضع مرفقيه فوقهما ثم كور يديه و نظر لي "حسنًا لنبدأ .. لماذا ظهرتي و إختفيتي بتلك الطريقة ؟.."
قلبتُ عيني بملل .. هل هو جاد ؟ .. ظننتُ أن كلماته الأخيرة ستكون رصاصة داخل رأسي .. "أردتُ ذلك و حدث .. و ها أنا ذا غادرتُ دون أن تمسك شائكة .. هل هي إجابة جيدة ؟.." تصلب جسدي من نظاراته المهددة .. علي أن أخرس بعد الآن
"ماذا أخذتي مني لتهربي بتلك الطريقة ؟"
قهقهتُ بصوت مرتفع و ما إن نظرتُ نحوه حتى وضعتُ يدي فوق فمي بسرعة محاولةٍ كتمها .. أخذتُ نفسًا عميق و أنزلتُ يدي بعد أن توقفتُ عن الضحك ثم رفعتُ عيني نحو خاصته و أجبته بثقة
"قلبك على ما أظن .."
رواية جديدة ..