Obsesia Lui

Obsesia Lui

  • WpView
    Reads 184
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 19, 2025
وجدتكِ أخيراً..." همس بصوت أجش بينما يتقدم نحوها خطوة تلو الأخرى، "عام كامل من البحث... هل تعلمين كم كلفني هذا؟" حاولت الزحف للخلف لكنها اصطدمت بجدار السرير. "ل...لقد تركتُ رسالة..." تلعثمت وهي تشعر بيديه الباردتين تمسكان بكتفيها. ابتسم ذلك الابتسامة التي تعرفها جيداً، ابتسامة لا تصل إلى عينيه. "رسالة؟ تقصدين هذه الورقة الصغيرة التي كتبتِ فيها أنكِ لا تستطيعين الاستمرار؟" أخرج من جيبه ورقة صغيرة ممزقة، "هذا ليس اختياراً لكِ يا عزيزتي." أنت مجنون!" صرخت وهي تحاول تحرير نفسها، "لقد دمرت حياتي! حياتنا! كيف تجرؤ..." أمسك بذقنها بقوة، مجبراً إياها على النظر في عينيه. "أنا من أعطاكِ حياة، وسآخذها منكِ إذا شئت." ثم أضاف بهمسة أكثر رقة، "لكني لا أريد ذلك... لأنكِ تعرفين أننا ملك لبعضنا." قبل أن تتمكن من الرد، انحنى وأطبق شفتيه على شفتيها بقوة. حاولت المقاومة، لكن جسدها خذلها كما دائماً. عندما انفصل عنها، كان هناك خيط رفيع من الدم يسيل من زاوية فمها. "انظري..." همس وهو يمسح الدم بإصبعه، "حتى عندما تحاولين مقاومتي، جسدك يعرف الحقيقة."
All Rights Reserved
#93
بالغ
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • عشق أسود ||  Black Love
  • 𝑩𝑼𝑳𝑳𝑬𝑻  𝑶𝑭  𝑳𝑶𝑽𝑬 رصاصة عشق(مكتملة)
  • تحت الظلال:بين النار والجليد
  •  لا تقبلني يا سيد مصاصين الدماء
  • Even in the hell
  • أقتحام
  • الى اندرياس
  • سجينة الفاسد

عانت طفولتها من قسوة والدتها، وكأن الأيام تآمرت لتصوغ ضعفها بصوت عالٍ وسط الصمت. كل لحظة ألم حُفرت في ذاكرتها كانت بمثابة باب يُغلق في وجه قلبها الصغير. كبرت وهي تحمل أثقال الوحدة، تتجنب الناس، وتختبئ خلف قناع اللامبالاة. صارت انطوائية، لا تجرؤ على خوض العلاقات الاجتماعية، وكأن كل يد تمتد نحوها تحمل خنجرًا جديدًا. استمرت حياتها في دائرة مغلقة، حتى أتى اليوم الذي رحلت فيه والدتها عن العالم. لم تشعر بالحزن، بل بشيء أقرب إلى الفراغ، كأن جزءًا من صراعها اليومي قد انتهى فجأة. وفي لحظة من الوحدة الشديدة، حين كانت محاطة بالصمت القاتل، احتضنها طيفه برفق. لم تعرف من أين جاء، لكن صوته تسلل إلى روحها، عميقًا كنسمة شتوية دافئة، وهمس: "أغمضي عينيك... تنفسي عميقًا... وانظري في أعماق روحك المتمردة. هناك، حيث يسكن الأمل، يعيش حلمك المنتظر." حينها شعرت بشيء مختلف، كأن حبلًا غير مرئي يُعيد ربطها بالحياة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines