Where were you?

Where were you?

  • WpView
    Reads 160
  • WpVote
    Votes 20
  • WpPart
    Parts 12
WpMetadataReadComplete Sat, May 3, 2025
عنوان القصة: أين كنت؟ قصة غامضة تبدأ بلقاء... وتنتهي بلغز لم يُحل. هل الحب وحده يكفي لفهم من نحب؟ تابعوا "أين كنت؟" واكتشفوا الحقيقة خلف نظرات فارس وصمت رنا الوصف: قبل أحد عشر عامًا، في لحظة واحدة، تغيّرت حياة رنا إلى الأبد. كانت مجرد طفلة تلعب قرب النهر حين سقطت في الماء... لكنها لم تمت. أنقذها طفل غريب، ثم اختفى. لم ترَ وجهه بوضوح، لم تعرف اسمه، ولم تخبر أحدًا. فقط بقي في ذاكرتها صوتٌ هامس قال: "ستكونين بخير." مرت السنوات... كبرت رنا، ودفنت الذكرى في أعماق قلبها. لكن حين يظهر فارس فجأة في حياتها كطالب جديد، تبدأ الأسئلة القديمة في العودة. هناك شيء غريب في عينيه... شيء مألوف. لماذا يبدو وكأنه يعرفها؟ ولماذا يتصرف أحيانًا وكأنه يخفي شيئًا كبيرًا عنها؟ بين لحظات الغموض والاقتراب، تبدأ أسرار الماضي في التشقّق. حقيقة الحادث... الصبي الذي أنقذها... الشخص الذي كان يراقب من بعيد... والحقيقة التي لم تتخيلها يومًا. في قصة تتشابك فيها الذكريات، الحب، و الغموض، يبقى السؤال الأكبر معلقًا: "أين كنت... حين كنت بحاجة إليك ؟"
All Rights Reserved
#43
رنا
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الاميره والاندلسي
  • ملاك الغول
  • أعماق لا تنام || Unyielding Depths
  • " أعَمـقُ مَـن وهـمٌ "
  • همسات تحت ضوء القمر Whispers Under The Moonlight
  • أحببتك فارسي
  • رواية 3:17
  • من القاتل؟
  • طبيب مُكلّف
  • ✨خلف المرايا ✨

--- كانت تظن أن الحياة بسيطة... أحلام صغيرة، وأمان دافئ، وأيام تمضي كما تشاء. لكنها لم تكن تعلم أن للحياة وجهًا آخر... وجهًا لا يُظهره إلا حين تتوقف عن الحلم. فجأة، انقلب كل شيء. صفعة من الواقع... وسقوط لا رحمة فيه. أخذت منها ما كانت تظنه ثابتًا، وكشفت لها أن البراءة لا تُنقذ أحدًا. فكيف تعود من كل هذا؟ وهل الماضي إذا عاد... يعود بنفس البراءة؟ أم أن الأبواب حين تُفتح بعد طول غياب، تكشف ما لا يُحتمل؟ وكان يظن نفسه الملك... يسيطر، يخطط، يعرف كل شيء قبل أن يحدث. رجل لا تهزه المفاجآت، ولا تربكه الخطوات. حتى جاءت الضربة من حيث لا يتوقع. صدمة جعلته يُشكك في كل ما ظنه حقيقيًّا. فمن يحكم القلوب... لا يحكم الحياة. ومَن ظن نفسه فوق الألم... سقط في أعمقه. رواية تُشبه الطرق المغلقة... كل باب فيها لا يُفتح إلا بكسر، وكل قلب لا ينبض إلا بعد نزف. حين يتقاطع الماضي مع الخوف، ويتلاقى الغريب مع الغامض، تبدأ حكاية لا تشبه غيرها... ولا تنتهي كما تبدأ. --- El Amira

More details
WpActionLinkContent Guidelines