Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شيء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة.
رواية حقيقة
#خطأ مغفور
لـ دجلة ليث .
2024/10/2
✒️ المقدمة (الافتتاحية)
في عالمٍ لا يحكمه القانون، بل الخوف...
وفي مدينةٍ لا تُضاء شوارعها إلا بوهج الجريمة...
كانت هناك امرأة واحدة فقط يستطيع ذكر اسمها أن يجمّد الدم في العروق: عبير.
ورثت أكبر عصابة في البلاد بعد موت والدها، الرجل الذي صنع مملكة من الظلام، وترك وراءه ابنة أقوى من الرصاص، وأقسى من الليل.
لم تعرف الرحمة يومًا، ولا قابلت قلبًا إلا وأطفأت نبضه إذا شاءت... حتى قالوا عنها:
"هي التي لا تخطئ الطلقة عندما تغضب."
لكن القدر، الذي يحب أن يلعب لعبته القاسية، قرر أن يضع بين يديها فتاة لا تشبه هذا العالم أبدًا...
ليليان، ابنة رجل متهور اقترض مالًا من عبير وهرب، فوجدت الفتاة نفسها أسيرة، خادمة، ومقيدة بمصير لا يشبه طفولتها ولا أحلامها.
ما لم تعرفه عبير هو أن هذه الفتاة ستكسر شيئًا لم يكسره أحد من قبل...
وما لم تتوقعه ليليان أن قلبًا مصنوعًا من حجر... قد يهتز من أجلها يومًا.
⚡️ملخّص أولي للرواية
النوع: رومانسية × غموض
المكان: كوريا
البطلتان:
مينجي: آيدول مشهورة، هادئة، كتومة، تخفي أسرارًا كثيرة خلف شهرتها.
هاني: فتاة عادية، مرحة، فضولية جدًا، وتحب التطفل على الأسرار
هاني، طالبة جامعية عادية، تشتغل بدوام جزئي في مقهى راقٍ، تصادف فيه آيدول مشهورة اسمها مينجي. لكن مينجي ليست كباقي المشاهير: لا تبتسم، لا تتكلم مع أحد، وعينيها دائمًا حزينة وكأنها شايلة سر ثقيل.
بسبب فضول هاني وشخصيتها المرحة، تقرر أنها "تكتشف" هذا السر. لكن في كل مرة تقترب من مينجي، تكتشف أن حياتها مليئة بالتناقضات.
كل مرة تظن أنها فهمتها، كيتضح العكس...
لكن هل كان الفضول مجرد لعبة؟ أم أن العلاقة بينهما ستأخذ طريقًا آخر، طريقًا فيه الحب، الخوف، وربما الخطر؟
ما بين أخوين، جُمعا قسرًا،
وأمٍ لم تُهيّأ يومًا للأمومة،
وطفلةٍ وُلدت بين يدي الخطيئة،
وأستاذةٍ وتلميذةٍ كُتبتا من الحبر ذاته؛
حبر القسوة والجنون،
وحبيبين فرّقهما الزمن...
ثم أعادهما بأقسى الطرق،
وقلبٍ مخذول، وآخر مُعتِم-
يبتلع جفاء الهوى الجميع.
داخل رواية امتزج فيها الجنون بسوداوية العشق...
فاحرص ألّا تضيع أنت،
قبل أن يضيع أبطالها.
حين يفقد المرء أمله في الحُب، ويواجه صعوباته التي لا تُحصى، يظنّ أن النهاية قد رُسمت سلفًا.
لكنّ القدر لا يملّ من المفاجآت...
فمهما اختلف الطريق، ومهما تجنبت المشي نحوه
ومهما تشعّبت القصص، وتنوّعت الحكايات، هناك روحٌ خُلقت لتلتقي بروحك، مهما ضلّ المسار أو تأخر اللقاء.
فحين ينبض قلبك لأول عينين تقع عليهما، تدرك أنك انزلقت إلى هاويةٍ لا مفرّ منها،
وأن كل ما سبق كان طريقًا يقودك إلى تلك اللحظة...
إلى ذلك النبض، وإلى تلك العيون.
وأنا لم أكن أعلم أن الهاوية تحمل وجهها، ولا أن قلبي سيجد سكينته وهو يسقط
في جامعة خاصة للنخبة، تتقاطع طرق فتاتين يبدوان في الظاهر كعدوتين لدودتين من عائلتين متنافستين في عالم المافيا والمال، لكن ما لا يعرفه الجميع، أن وراء نظرات الكره نارًا خامدة لحب قديم لم يُدفن تمامًا.
قبل ثلاث سنوات، في سنوات المراهقة، كانتا عاشقتين سريّتين في الثانوية. لكن خلافًا غامضًا ومؤلمًا أدى لانفصالهما... بلا وداع. والآن، في أروقة الجامعة، يعود كل شيء - الغضب، الألم، الغيرة... وربما الحب.
وحين تُجبرهما العائلتان على التعاون في مشروع تجاري لإنهاء نزاع قديم، تُفاجآن بالحقيقة المدوية: هما بنات عم، لكن من أمّين مختلفتين. ويُجبرن على العيش في بيت واحد... ليبدأ الصراع الحقيقي: هل يمكن إعادة بناء شيء حُطِّم تحت أنقاض الماضي؟
القصة wlw (بنت تحب بنت!) إذا مو عاجبك لا تجي تتفلسف براسي!
ريلينِ & جَون
ريلينِ : بوتوم
جَون : توب
* يَتَزوجان جَون و ريلينِ زَواج مصلحة و إجباري أيضاً*
على أي نحو سَتسير ألأمور ؟ وكَيفَ سَتَكون حياة ريلينِ معَ جَون ؟
هَل سوف تُعوضها عن فُقدان والِديها في سنّ مُبكر وعن حياتها ألتي كانت عِباره عن تَعنيف مِن عَمها السِكير أو سَتكون حياتِها مع جَون أسوَء وجَحيم تَعيش بهِ طوالَ حياتِها؟
حين اعتادت فرح الهدوء، دخلت هي حياتها...
ريڤن، قريبتها الغامضة...، بعثرت فرح بشكل فوضوي لتتوه بين العاصفة والهدوء.
بين الأنثى الهادئة والرجولة الجذابة
وما بين المستهامة والمولعة
وُلدت الحكاية.