Story cover for قلب تحت التصويب by Rafif_518
قلب تحت التصويب
  • WpView
    Reads 44
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 3
  • WpView
    Reads 44
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 3
Ongoing, First published Apr 20
في مدينة تخنقها الأسرار، وتنبض تحت الأرض بنبضات الجريمة...
"هو" قاتل لا يُعرف له ملامح، يمشي في الظلّ، لا أحد يعرف اسمه ولا تاريخه.
"هي" صحفية عنيدة، تلاحق الحقيقة حتى لو كانت نهايتها.
ما بينهم مسافات... وغموض... وملفات مغلقة بأقفال من دم.
لكن الخيوط بدأت تلتف.
والمصير بدأ يقترب
All Rights Reserved
Sign up to add قلب تحت التصويب to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
عِـنـدَمَـا يـُزهـِر ُالـجَـحـيـِمُ 💀🌹 by roro_reem08
26 parts Complete
"لقد اخذتي وقتك باللعب حان دوري الان" "هل ارتديتي هذا الفستان لتثيري ام لتثيري غيري" "دعيني اريكي كيف اتعامل مع الفتيات المتمردات، صغيرتي" " الان لنكمل مكافأتك يا قاتلتي الصغيره" في ليلة غارقة في الظلام، تقع أعينها على مشهد لم يكن يفترض بها رؤيته-رجال يسحبون جثة، وأصوات الرصاص تملأ الهواء. لكن بدلاً من الخوف، تشعر بالإثارة... وكأنها ولدت لهذا العالم. فضولها يقودها إلى أخطر رجل يمكن أن تقترب منه-زعيم المافيا الذي تتحكم قوانينه في كل شيء، والذي لا يسمح لأحد بمراقبته دون عواقب. عندما يكتشف أمرها، لا يعاقبها... بل يختبرها. يضعها في مواقف قاتلة، يكشف ظلامها الخفي، ويغرس فيها هوسًا لا مفر منه. وعندما يتيقن أنها تنتمي إلى عالمه، لا يمنحها فرصة للهرب-بل يختطفها، يملكها، ويدفعها نحو نقطة اللاعودة. بين عنادها وجنونه، بين مقاومتها وهوسه، تنشأ لعبة قاتلة... لعبة لا مكان فيها للضعفاء، ولا نجاة منها سوى بالاستسلام.
You may also like
Slide 1 of 8
عِـنـدَمَـا يـُزهـِر ُالـجَـحـيـِمُ 💀🌹 cover
" حين تتكسر القوة " cover
مِرآسُ "ألصهباء"  cover
صدى بَعيد  cover
سجينة قلب جبران  cover
بارون الليل cover
وَغى الهَجِيعة cover
في حضرة  العدُو cover

عِـنـدَمَـا يـُزهـِر ُالـجَـحـيـِمُ 💀🌹

26 parts Complete

"لقد اخذتي وقتك باللعب حان دوري الان" "هل ارتديتي هذا الفستان لتثيري ام لتثيري غيري" "دعيني اريكي كيف اتعامل مع الفتيات المتمردات، صغيرتي" " الان لنكمل مكافأتك يا قاتلتي الصغيره" في ليلة غارقة في الظلام، تقع أعينها على مشهد لم يكن يفترض بها رؤيته-رجال يسحبون جثة، وأصوات الرصاص تملأ الهواء. لكن بدلاً من الخوف، تشعر بالإثارة... وكأنها ولدت لهذا العالم. فضولها يقودها إلى أخطر رجل يمكن أن تقترب منه-زعيم المافيا الذي تتحكم قوانينه في كل شيء، والذي لا يسمح لأحد بمراقبته دون عواقب. عندما يكتشف أمرها، لا يعاقبها... بل يختبرها. يضعها في مواقف قاتلة، يكشف ظلامها الخفي، ويغرس فيها هوسًا لا مفر منه. وعندما يتيقن أنها تنتمي إلى عالمه، لا يمنحها فرصة للهرب-بل يختطفها، يملكها، ويدفعها نحو نقطة اللاعودة. بين عنادها وجنونه، بين مقاومتها وهوسه، تنشأ لعبة قاتلة... لعبة لا مكان فيها للضعفاء، ولا نجاة منها سوى بالاستسلام.